المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
وَحِكْمَهُ: الإِيجَابُ قَطْعاً بلا احتمال تخصيص ولا تأويل
فإن اسم الملائكة عام فيه احتمال الخصوص، فبقوله «كلهم» ينقطع هذا الاحتمال ويبقى الجمع والتفريق فبقوله «أجمعون» ينقطع احتمال الإفتراق.
وأما مثال المفسر من غير كلام الشارع فيمن تزوج امرأة شهراً» يكون ذلك متعة لا نكاحاً، لأن قوله «تزوجت» نص للنكاح، ولكن إحتمال المتعة فيه قائم وقوله «شهراً» مفسر في المتعة ليس فيه احتمال النكاح، فإن النكاح لا يحتمل التوقيت بحال، فإذا اجتمعا رجحنا المفسر، وحملنا النص على المفسر، فكان متعة لا نكاحاً.
وقيل في تعريف المفسر هو ما ظهر المراد به من اللفظ ببيان من قبل المتكلم، بحيث لا يبقى معه احتمال التأويل والتخصيص».
وقيل أيضاً هو اسم للمكشوف الذي يعرف المراد به مكشوفاً، على وجه لا يبقى معه احتمال التأويل.
بيان ازدياد وضوح المفسر:
اعلم أن ازدياد وضوح المفسر يكون بما هو قطعي لا شبهة فيه، كلفظ «كلهم» و «أجمعون في الآية، فإنه لا يكون محتملاً إلا وجهاً واحداً لكن يبقى فيه احتمال النسخ كما سيأتي.
حكم المفسر:
وحكمه: الإيجاب قطعاً بلا احتمال تخصيص ولا تأويل أي أن
فإن اسم الملائكة عام فيه احتمال الخصوص، فبقوله «كلهم» ينقطع هذا الاحتمال ويبقى الجمع والتفريق فبقوله «أجمعون» ينقطع احتمال الإفتراق.
وأما مثال المفسر من غير كلام الشارع فيمن تزوج امرأة شهراً» يكون ذلك متعة لا نكاحاً، لأن قوله «تزوجت» نص للنكاح، ولكن إحتمال المتعة فيه قائم وقوله «شهراً» مفسر في المتعة ليس فيه احتمال النكاح، فإن النكاح لا يحتمل التوقيت بحال، فإذا اجتمعا رجحنا المفسر، وحملنا النص على المفسر، فكان متعة لا نكاحاً.
وقيل في تعريف المفسر هو ما ظهر المراد به من اللفظ ببيان من قبل المتكلم، بحيث لا يبقى معه احتمال التأويل والتخصيص».
وقيل أيضاً هو اسم للمكشوف الذي يعرف المراد به مكشوفاً، على وجه لا يبقى معه احتمال التأويل.
بيان ازدياد وضوح المفسر:
اعلم أن ازدياد وضوح المفسر يكون بما هو قطعي لا شبهة فيه، كلفظ «كلهم» و «أجمعون في الآية، فإنه لا يكون محتملاً إلا وجهاً واحداً لكن يبقى فيه احتمال النسخ كما سيأتي.
حكم المفسر:
وحكمه: الإيجاب قطعاً بلا احتمال تخصيص ولا تأويل أي أن