المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
.
الفعل إلا لقبحه، كما أنه لا يأمر بالفعل إلا لحسنه. قال تعالى: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} فكان القبح من مقتضياته.
قال الإمام السرخسي في أصوله: ألا ترى أن التحريم لما كان ضد الإحلال كان مقتضى أحدهما ضد مقتضى الآخر، ولأن صاحب الشرع جاء بتتميم المحاسن ونفي القبائح، فكان نهيه موجباً قبح المنهي عنه، كما كان أمره موجباً صفة الحسن للمأمور به. اهـ
الفعل إلا لقبحه، كما أنه لا يأمر بالفعل إلا لحسنه. قال تعالى: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} فكان القبح من مقتضياته.
قال الإمام السرخسي في أصوله: ألا ترى أن التحريم لما كان ضد الإحلال كان مقتضى أحدهما ضد مقتضى الآخر، ولأن صاحب الشرع جاء بتتميم المحاسن ونفي القبائح، فكان نهيه موجباً قبح المنهي عنه، كما كان أمره موجباً صفة الحسن للمأمور به. اهـ