المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
بياض فراغ نص
وقالت: ما كنت لأتَّبِعَهُ حِنْثاً فعرفت العزم يميناً، فإن عرفته لغة فقولها حجة، وإن عرفته شرعاً فكذلك.
وفي الصحاح: عزمت عليه أي أقسمت عليه، قال تعالى: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ}، فالعزم لغة هو أقصى ما يراد من الإيجاب والتوكيد، والإنسان يؤكد كلامه باليمين، لذا كان العزم يميناً عند الحنفية.
وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه: لا يكون العزم يميناً، لأنه لم يحلف بالله ولا بصفة من صفاته
وقالت: ما كنت لأتَّبِعَهُ حِنْثاً فعرفت العزم يميناً، فإن عرفته لغة فقولها حجة، وإن عرفته شرعاً فكذلك.
وفي الصحاح: عزمت عليه أي أقسمت عليه، قال تعالى: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ}، فالعزم لغة هو أقصى ما يراد من الإيجاب والتوكيد، والإنسان يؤكد كلامه باليمين، لذا كان العزم يميناً عند الحنفية.
وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه: لا يكون العزم يميناً، لأنه لم يحلف بالله ولا بصفة من صفاته