المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
تواطؤهم على الكذب، وهم القرن الثاني ومن بعدهم، وأولئك قوم ثقات أئمة لا يتهمون، فصار بشهادتهم وتصديقهم بمنزلة المتواتر حجة من حجج الله تعالى.
تواطؤهم على الكذب لكثرتهم وهم أهل القرن الثاني ومن بعدهم أي أهل القرن الثالث دون القرون التي بعدها، فإن عامة أخبار الآحاد اشتهرت بعد القرون الثلاثة ولا تسمى مشهورة وذلك لأن أهل القرن الثاني والثالث كما قال المصنف رحمه الله عنهم وأولئك قوم ثقات أئمة لا يتهمون، فصار المشهور بشهادتهم وتصديقهم بمنزلة المتواتر حجة من حجج الله تعالى.
فالمشهور عند الأصوليين ملتحق بالأحاد باعتبار أنه ما كان أحادياً في الابتداء، ثم انتشر في القرن الثاني ا هـ.
ويقال للمشهور عند الفقهاء «المستفيض» قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: المشهور: هو ما له طرق محصورة بأكثر من اثنين ولم يبلغ حد التواتر، ومنهم من غاير بينهما بأن المستفيض يكون في ابتدائه وانتهائه سواء، والمشهور أعم من ذلك. ومنهم من عكس. وقد عد الإمام النووي رحمه الله: المتواتر من المشهور بناء على أن المشهور أعم منه
تواطؤهم على الكذب لكثرتهم وهم أهل القرن الثاني ومن بعدهم أي أهل القرن الثالث دون القرون التي بعدها، فإن عامة أخبار الآحاد اشتهرت بعد القرون الثلاثة ولا تسمى مشهورة وذلك لأن أهل القرن الثاني والثالث كما قال المصنف رحمه الله عنهم وأولئك قوم ثقات أئمة لا يتهمون، فصار المشهور بشهادتهم وتصديقهم بمنزلة المتواتر حجة من حجج الله تعالى.
فالمشهور عند الأصوليين ملتحق بالأحاد باعتبار أنه ما كان أحادياً في الابتداء، ثم انتشر في القرن الثاني ا هـ.
ويقال للمشهور عند الفقهاء «المستفيض» قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: المشهور: هو ما له طرق محصورة بأكثر من اثنين ولم يبلغ حد التواتر، ومنهم من غاير بينهما بأن المستفيض يكون في ابتدائه وانتهائه سواء، والمشهور أعم من ذلك. ومنهم من عكس. وقد عد الإمام النووي رحمه الله: المتواتر من المشهور بناء على أن المشهور أعم منه