المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
وقال عيسى بن أبان:
تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه لم يسمع من الرسول - صلى الله عليه وسلم - عدد لا يتصور تواطؤهم على الكذب؛ بل هو خبر واحد قبله العلماء في العصر الثاني والثالث، وإنما يؤدي إلى تخطئة العلماء، وهي ليست بكفر، بل بدعة وضلالة؛ بخلاف إنكار المتواتر، فإنه يؤدي إلى تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة المسموع منه، وتكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم - كفر.
وقال عيسى بن أبان رحمه الله: إن المشهور يوجب علم الطمأنينة، لا علم اليقين، فكان دون المتواتر وفوق خبر الواحد، حتى جازت الزيادة به على الكتاب التي هي تعدل النسخ، وإن لم يجز النسخ به مطلقاً، وهو اختيار القاضي أبي زيد الدبوسي و فخر الإسلام البزدوي وعامة المتأخرين من الحنفية.
حجة عيسى بن أبان: أن المشهور في اتصاله شبهة صورة، لكونه آحاد الأصل، لا معنى؛ لأن الأمة قد تلقته بالقبول، فأفاد حكماً دون اليقين، وفوق أصل الظن، وهو «الطمأنينة» لزيادة رجحان فيه، وهو تلقي الأمة له بالقبول، وصدق النقلة، فلهذه الشبهة، وهي شبهة الانفصال، وتوهم
تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه لم يسمع من الرسول - صلى الله عليه وسلم - عدد لا يتصور تواطؤهم على الكذب؛ بل هو خبر واحد قبله العلماء في العصر الثاني والثالث، وإنما يؤدي إلى تخطئة العلماء، وهي ليست بكفر، بل بدعة وضلالة؛ بخلاف إنكار المتواتر، فإنه يؤدي إلى تكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم - بمنزلة المسموع منه، وتكذيب الرسول - صلى الله عليه وسلم - كفر.
وقال عيسى بن أبان رحمه الله: إن المشهور يوجب علم الطمأنينة، لا علم اليقين، فكان دون المتواتر وفوق خبر الواحد، حتى جازت الزيادة به على الكتاب التي هي تعدل النسخ، وإن لم يجز النسخ به مطلقاً، وهو اختيار القاضي أبي زيد الدبوسي و فخر الإسلام البزدوي وعامة المتأخرين من الحنفية.
حجة عيسى بن أبان: أن المشهور في اتصاله شبهة صورة، لكونه آحاد الأصل، لا معنى؛ لأن الأمة قد تلقته بالقبول، فأفاد حكماً دون اليقين، وفوق أصل الظن، وهو «الطمأنينة» لزيادة رجحان فيه، وهو تلقي الأمة له بالقبول، وصدق النقلة، فلهذه الشبهة، وهي شبهة الانفصال، وتوهم