المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
فصحت الزيادة به على كتاب الله تعالى، وهي نسخ عندنا
بين القولين راجع إلى الإكفار، فعند أصحاب القول الأول، وهم الجصاص ومن تبعه يُكْفَر جاحده.
وعند أصحاب القول الثاني، وهم القاضي الإمام أبو زيد الدبوسي ومن تبعه لا يكفر جاحده.
وقد نص شمس الأئمة السرخسي رحمه الله: على أن جاحده لا يكفر بالاتفاق، وبناء عليه لا يظهر أثر الاختلاف في الأحكام.
فصحت الزيادة به أي بالمشهور على كتاب الله تعالى أي على قراءة العامة من حيث إثبات الحكم الشرعي بها؛ لأن العلماء لما تلقته بالقبول والعمل به كما تقدم، كان دليلاً موجباً، فإن الإجماع قد انعقد على قبول المشهور والعمل به من أهل القرن الثاني والثالث، وكفى به دليلاً موجباً شرعاً.
قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله: ولهذا جوزنا به الزيادة على النص ا هـ.
وهي أي الزيادة على النص نسخ للأصل معنى عندنا، خلافاً للشافعية وبعض العلماء، وإليك بيانه
بين القولين راجع إلى الإكفار، فعند أصحاب القول الأول، وهم الجصاص ومن تبعه يُكْفَر جاحده.
وعند أصحاب القول الثاني، وهم القاضي الإمام أبو زيد الدبوسي ومن تبعه لا يكفر جاحده.
وقد نص شمس الأئمة السرخسي رحمه الله: على أن جاحده لا يكفر بالاتفاق، وبناء عليه لا يظهر أثر الاختلاف في الأحكام.
فصحت الزيادة به أي بالمشهور على كتاب الله تعالى أي على قراءة العامة من حيث إثبات الحكم الشرعي بها؛ لأن العلماء لما تلقته بالقبول والعمل به كما تقدم، كان دليلاً موجباً، فإن الإجماع قد انعقد على قبول المشهور والعمل به من أهل القرن الثاني والثالث، وكفى به دليلاً موجباً شرعاً.
قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله: ولهذا جوزنا به الزيادة على النص ا هـ.
وهي أي الزيادة على النص نسخ للأصل معنى عندنا، خلافاً للشافعية وبعض العلماء، وإليك بيانه