المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
فلا يوجب العمل خبر الكافر، والفاسق، والصبي، والمعتوه، والذي اشتدت غفلته خلقة، أو مسامحة، أو مجازفة، والمستور
فالتمييز الذي به يتم الكلام صورة ومعنى لا يكون إلا بعد وجود العقل؛ لذا كان العقل شرطاً في المخبر؛ لأن خبره أحد أنواع الكلام، فلا يكون معتبراً إلا باعتبار عقله.
والشرط فيه: كمال العقل في الراوي، لوجوب الحكم، وقيام الحجة بخبره على الغير، لذلك كان خبر الصبي ليس بحجة في الشرع، لنقصان عقله، دون المعاملات إذا كان مميزاً للضرورة.
قال فخر الإسلام البزدوي رحمه الله في كتابه كشف الأسرار: فشرطنا لوجوب الحكم وقيام الحجة كمال العقل فقلنا: إن خبر الصبي ليس بحجة؛ لأن الشرع لما لم يجعله ولياً في أمر دنياه ففي أمر الدين أولى، وكذلك المعتوه ا هـ.
وبناء على ما تقدم من شرائط الراوي فلا يوجب العمل خبر الكافر لفقد شرط الإسلام، والفاسق لفقد شرط العدالة والصبي لفقد شرط العقل وكذلك المعتوه لفقد شرط العقل أيضاً.
والذي اشتدت غفلته لفقد شرط الضبط خِلْقَة بأن كان سهوه ونسيانه أغلب من ضبطه وحفظه أو مسامحة ومساهلة؛ لعدم اهتمامه بشأن الحديث أو مجازفة بأن يتكلم من غير خبرة وتيقظ والمستور
فالتمييز الذي به يتم الكلام صورة ومعنى لا يكون إلا بعد وجود العقل؛ لذا كان العقل شرطاً في المخبر؛ لأن خبره أحد أنواع الكلام، فلا يكون معتبراً إلا باعتبار عقله.
والشرط فيه: كمال العقل في الراوي، لوجوب الحكم، وقيام الحجة بخبره على الغير، لذلك كان خبر الصبي ليس بحجة في الشرع، لنقصان عقله، دون المعاملات إذا كان مميزاً للضرورة.
قال فخر الإسلام البزدوي رحمه الله في كتابه كشف الأسرار: فشرطنا لوجوب الحكم وقيام الحجة كمال العقل فقلنا: إن خبر الصبي ليس بحجة؛ لأن الشرع لما لم يجعله ولياً في أمر دنياه ففي أمر الدين أولى، وكذلك المعتوه ا هـ.
وبناء على ما تقدم من شرائط الراوي فلا يوجب العمل خبر الكافر لفقد شرط الإسلام، والفاسق لفقد شرط العدالة والصبي لفقد شرط العقل وكذلك المعتوه لفقد شرط العقل أيضاً.
والذي اشتدت غفلته لفقد شرط الضبط خِلْقَة بأن كان سهوه ونسيانه أغلب من ضبطه وحفظه أو مسامحة ومساهلة؛ لعدم اهتمامه بشأن الحديث أو مجازفة بأن يتكلم من غير خبرة وتيقظ والمستور