المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
فالمذهب المختار: أنه لا تُقبل رواية من انتحل الهوى ودعا الناس إليه؛ لأنَّ المحاجّة والدعوة إلى الهوى سبب داع إلى التقول، فلا يُؤتمن على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
المذهب الثالث: ذهب بعض العلماء إلى التفصيل في قبول رواية صاحب الهوى فقال: تقبل روايته إن لم يكن داعياً للناس إلى هواه، ولا تقبل إذا كان يدعو الناس إليه، بخلاف الشهادة حيث تقبل على كل حال. وهو مذهب عامة أهل الفقه والحديث، وهو القول المختار الذي ذهب إليه المصنف رحمه الله بقوله: فالمذهب المختار: أنه لا تقبل رواية من انتحل الهوى ودعا الناس إليه. حجة أصحاب المذهب الثالث كما قال المصنف رحمه الله: لأن المحاجة والدعوة إلى الهوى سبب داع إلى التقول، فلا يُؤتمن على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
المذهب الرابع: قال الإمام مالك رحمه الله: لا يؤخذ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا من كذاب يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
المذهب الخامس: قال أبو الحسين البصري: وأما الفسق في الاعتقادات إذا كان
المذهب الثالث: ذهب بعض العلماء إلى التفصيل في قبول رواية صاحب الهوى فقال: تقبل روايته إن لم يكن داعياً للناس إلى هواه، ولا تقبل إذا كان يدعو الناس إليه، بخلاف الشهادة حيث تقبل على كل حال. وهو مذهب عامة أهل الفقه والحديث، وهو القول المختار الذي ذهب إليه المصنف رحمه الله بقوله: فالمذهب المختار: أنه لا تقبل رواية من انتحل الهوى ودعا الناس إليه. حجة أصحاب المذهب الثالث كما قال المصنف رحمه الله: لأن المحاجة والدعوة إلى الهوى سبب داع إلى التقول، فلا يُؤتمن على حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
المذهب الرابع: قال الإمام مالك رحمه الله: لا يؤخذ حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا من كذاب يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
المذهب الخامس: قال أبو الحسين البصري: وأما الفسق في الاعتقادات إذا كان