اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المذهب في أصول المذهب على المنتخب

ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري

المجلد 1

.

ذاته لم تعرف إلا برواية هذا الحديث، ولم تعرف عدالته ولا فسقه، ولا طول صحبته، وقد عرفت عدالة الصحابة واشتهر طول صحبتهم، فكيف يكون هو داخلاً فيهم؟
وذهب عامة أصحاب الحديث، وبعض أصحاب الشافعي إلى أن من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - لحظة فهو صحابي؛ لأن اللفظ مأخوذ من الصحبة وهي تعم القليل والكثير.
وبناءً على هذا يكون كلام المصنف رحمه الله «وإن كان الراوي مجهولاً» أي مجهول العدالة والضبط، قال السعد التفتازاني رحمه الله في كتابه التلويح: ذهب بعض العلماء: إلى أن هذا ـ أي المجهول ـ كناية عن كونه مجهول العدالة والضبط، إذ معلومهما لا بأس بكونه منفرداً بحديث أو حديثين ا هـ.
أما وابصة بن معبد: فقد روى أن رجلاً صلّى خلف الصفوف وحده، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يعيد».
وأما سلمة بن المحبق: فإنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال «فيمن وطيء جارية امرأته فإن طاوعته فهي له وعليه مثلها، وإن استكرهها فهي حرة وعليه مثلها»
المجلد
العرض
35%
تسللي / 1188