المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
«الْمَجَازُ»
والمَجَازُ: اسْمٌ أُريد به غيرُ ما وُضِعَ لَهُ، لاتصال بينَهُما معنى - كما في تسْمِيَةِ الشُّجَاع أسداً، والبليد حماراً -
المجاز
تعريفه: والمجاز: اسم لما أريد به غير ما وضع له. وقيل: هو اسم لكل لفظ هو مستعار لشيء غير ما وضع له. وهذه الكلمة، تدل على الجواز بمعنى العبور والتعدي، لأن الكلمة إذا استعملت في غير موضوعها فقد تعدّت موضعها.
أقسام المجاز: ينقسم المجاز إلى ثلاثة أقسام. مجاز لغوي، ومجاز شرعي، ومجاز عرفي. فالمجاز اللغوي: «كالإنسان» المستعمل في الناطق. والمجاز الشرعي: «كالصلاة» المستعملة في الدعاء. والمجاز العرفي: «كالدابة» المستعملة في كل ما يدب على الأرض.
قول المصنف رحمه الله: لاتصال بينهما معنى أي وصفاً خاصاً لازماً مشهوراً كما في تسمية الشجاع أسداً والبليد حماراً فلا يصح تسمية الإنسان أسداً باعتبار الحيوانية لعدم الاختصاص، وكذا باعتبار البحر لعدم الشهرة
والمَجَازُ: اسْمٌ أُريد به غيرُ ما وُضِعَ لَهُ، لاتصال بينَهُما معنى - كما في تسْمِيَةِ الشُّجَاع أسداً، والبليد حماراً -
المجاز
تعريفه: والمجاز: اسم لما أريد به غير ما وضع له. وقيل: هو اسم لكل لفظ هو مستعار لشيء غير ما وضع له. وهذه الكلمة، تدل على الجواز بمعنى العبور والتعدي، لأن الكلمة إذا استعملت في غير موضوعها فقد تعدّت موضعها.
أقسام المجاز: ينقسم المجاز إلى ثلاثة أقسام. مجاز لغوي، ومجاز شرعي، ومجاز عرفي. فالمجاز اللغوي: «كالإنسان» المستعمل في الناطق. والمجاز الشرعي: «كالصلاة» المستعملة في الدعاء. والمجاز العرفي: «كالدابة» المستعملة في كل ما يدب على الأرض.
قول المصنف رحمه الله: لاتصال بينهما معنى أي وصفاً خاصاً لازماً مشهوراً كما في تسمية الشجاع أسداً والبليد حماراً فلا يصح تسمية الإنسان أسداً باعتبار الحيوانية لعدم الاختصاص، وكذا باعتبار البحر لعدم الشهرة