المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
.
فاطمة بنت قيس كما سيأتي بيانه، وعلي رضي الله عنه ردّ خبر معقل الأشجعي هذا، ولم ينكر عليهما أحد من الصحابة، فتنزل منزلة الإجماع على رده.
وجه موافقته القياس عند الحنفية: إن الموت كالدخول، بدليل وجوب العدة في الموت، فوجب العمل به. إن الثقات كابن مسعود، وعلقمة، ومسروق، رضي الله عنهم رووا عن معقل بن سنان وهذا يدل على جواز العمل بالرواية.
حجة الحنفية: احتج الحنفية إلى ما ذهبوا إليه من قبول حديث معقل بن سنان بالحجة التالية، وهي أن خبر المجهول من القرون الثلاثة الأولى مقبول لعدالتهم الثابتة بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «خير الناس قرني الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم».
والنبي - صلى الله عليه وسلم - قبل شهادة الأعرابي في رؤية الهلال من غير تفحص عن عدالته، وإنما تفحص عن إسلامه فقط، فقال حين أخبر عن رؤية هلال رمضان: اتشهد أن لا إله إلا الله، قال: نعم فقال: اتشهد أن محمداً رسول الله، قال: نعم فأمر بلالاً أن يؤذن في الناس بالصوم»
فاطمة بنت قيس كما سيأتي بيانه، وعلي رضي الله عنه ردّ خبر معقل الأشجعي هذا، ولم ينكر عليهما أحد من الصحابة، فتنزل منزلة الإجماع على رده.
وجه موافقته القياس عند الحنفية: إن الموت كالدخول، بدليل وجوب العدة في الموت، فوجب العمل به. إن الثقات كابن مسعود، وعلقمة، ومسروق، رضي الله عنهم رووا عن معقل بن سنان وهذا يدل على جواز العمل بالرواية.
حجة الحنفية: احتج الحنفية إلى ما ذهبوا إليه من قبول حديث معقل بن سنان بالحجة التالية، وهي أن خبر المجهول من القرون الثلاثة الأولى مقبول لعدالتهم الثابتة بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «خير الناس قرني الذي بعثت فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم».
والنبي - صلى الله عليه وسلم - قبل شهادة الأعرابي في رؤية الهلال من غير تفحص عن عدالته، وإنما تفحص عن إسلامه فقط، فقال حين أخبر عن رؤية هلال رمضان: اتشهد أن لا إله إلا الله، قال: نعم فقال: اتشهد أن محمداً رسول الله، قال: نعم فأمر بلالاً أن يؤذن في الناس بالصوم»