المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
بياض فراغ نص
المهاجرون الأولون، فانتقلي إلى ابن أم مكتوم، فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك.
فرده عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة وقال «لا ندع كتاب ربنا، أي قوله تعالى: {أَسْكُنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ} وسنة نبينا، أي قوله عليه الصلاة والسلام للمطلقة الثلاث النفقة والسكنى ما دامت في العدة». بقول امرأة لا ندري أصدقت أم كذبت، أحفظت أم نسيت.
وهذا طعن من عمر رضي الله عنه مقبول.
قال عيسى بن أبان رحمه الله: إن سيدنا عمر رضي الله عنه أراد بقوله: كتاب ربنا وسنة نبينا: القياس الصحيح الثابت بالكتاب والسنة اهـ.
وأشار أبو جعفر الطحاوي في كتابه شرح الآثار: إلى أنه أراد من الكتاب قوله تعالى: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ} ومن السنة ما قال عمر رضي الله عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لها السكنى والنفقة».
وقد ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما لفاطمة؟
المهاجرون الأولون، فانتقلي إلى ابن أم مكتوم، فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك.
فرده عمر رضي الله عنه وغيره من الصحابة وقال «لا ندع كتاب ربنا، أي قوله تعالى: {أَسْكُنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ} وسنة نبينا، أي قوله عليه الصلاة والسلام للمطلقة الثلاث النفقة والسكنى ما دامت في العدة». بقول امرأة لا ندري أصدقت أم كذبت، أحفظت أم نسيت.
وهذا طعن من عمر رضي الله عنه مقبول.
قال عيسى بن أبان رحمه الله: إن سيدنا عمر رضي الله عنه أراد بقوله: كتاب ربنا وسنة نبينا: القياس الصحيح الثابت بالكتاب والسنة اهـ.
وأشار أبو جعفر الطحاوي في كتابه شرح الآثار: إلى أنه أراد من الكتاب قوله تعالى: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ} ومن السنة ما قال عمر رضي الله عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لها السكنى والنفقة».
وقد ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ما لفاطمة؟