المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
وعند تعذر المصير إليهِ يَجب تقريرُ الأُصُولِ، كَما في سُورِ الحمار لمّا تَعَارَضَتِ الدلائل
فإن الحديثين لما تعارضا صرنا إلى القياس وهو: قياس صلاة الكسوف على سائر الصلوات.
وعند تعذر المصير إليه أي عند تعذر المصير إلى أقوال الصحابة في الحادثة، أو عند تعذر إثبات الحكم فيها بطريق القياس يجب تقرير الأصول أي يجب العمل بالأصل، وهو إثبات ما كان على ما كان؛ لأن العمل بالأصل عند عدم دليل أصل في الباب، كما في سؤر الحمار لما تعارضت الدلائل فيه.
مثال تعارض الدلائل وأقوال الصحابة ووجوب تقرير الأصول: ما ذكره شمس الأئمة الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في كتابه «الكفاية» إن الأخبار تعارضت في طهارة سؤر الحمار ونجاسته، فإن جابراً رضي الله عنه روى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «سُئل أنتوضأ بما أفضلت الحمر؟ قال نعم: وبما أفضلت السباع وهذا يدل على أن سؤره طاهر.
صلى الله وروى أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس ا هـ
فإن الحديثين لما تعارضا صرنا إلى القياس وهو: قياس صلاة الكسوف على سائر الصلوات.
وعند تعذر المصير إليه أي عند تعذر المصير إلى أقوال الصحابة في الحادثة، أو عند تعذر إثبات الحكم فيها بطريق القياس يجب تقرير الأصول أي يجب العمل بالأصل، وهو إثبات ما كان على ما كان؛ لأن العمل بالأصل عند عدم دليل أصل في الباب، كما في سؤر الحمار لما تعارضت الدلائل فيه.
مثال تعارض الدلائل وأقوال الصحابة ووجوب تقرير الأصول: ما ذكره شمس الأئمة الحافظ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في كتابه «الكفاية» إن الأخبار تعارضت في طهارة سؤر الحمار ونجاسته، فإن جابراً رضي الله عنه روى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - «سُئل أنتوضأ بما أفضلت الحمر؟ قال نعم: وبما أفضلت السباع وهذا يدل على أن سؤره طاهر.
صلى الله وروى أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لحوم الحمر الأهلية فإنها رجس ا هـ