المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
.
دون الظهور فإذا قيل: بين فلان كذا بياناً شافياً، يفهم منه أنه أظهر إظهاراً لم يبق معه شك.
المذهب الثاني: ذهب بعض الحنفية وأكثر الشافعية إلى أن معنى البيان: ظهور المراد للمخاطب والعلم بالأمر الذي حصل له عند الخطاب؛ لأن أصله الظهور، يقال: بان هذا المعنى لي بياناً أي ظهر واتضح.
قال عبد العزيز البخاري رحمه الله: ومن جعله بمعنى الظهور دون الإظهار يلزمه القول بأن كثيراً من الأحكام لا تجب على من لا يتأمل في النصوص، ولا يجب الإيمان على من لا يتأمل في الآيات الدالة ما لم يتبين لهم، لأن الظهور عبارة عن العلم للمكلف بما أريد منه ولم يحصل له ذلك وهو فاسد اهـ.
قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله في أصوله: قد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مأموراً بالبيان للناس قال الله تعالى {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إليهم وقد علمنا أنه بيَّن للكل، فمن وقع له العلم ببيانه أقر، ومن لم يقع له العلم أصر، ولو كان البيان عبارة عن العلم الواقع للمبين له لما كان هو متمما للبيان في حق الناس كلهم اهـ
دون الظهور فإذا قيل: بين فلان كذا بياناً شافياً، يفهم منه أنه أظهر إظهاراً لم يبق معه شك.
المذهب الثاني: ذهب بعض الحنفية وأكثر الشافعية إلى أن معنى البيان: ظهور المراد للمخاطب والعلم بالأمر الذي حصل له عند الخطاب؛ لأن أصله الظهور، يقال: بان هذا المعنى لي بياناً أي ظهر واتضح.
قال عبد العزيز البخاري رحمه الله: ومن جعله بمعنى الظهور دون الإظهار يلزمه القول بأن كثيراً من الأحكام لا تجب على من لا يتأمل في النصوص، ولا يجب الإيمان على من لا يتأمل في الآيات الدالة ما لم يتبين لهم، لأن الظهور عبارة عن العلم للمكلف بما أريد منه ولم يحصل له ذلك وهو فاسد اهـ.
قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله في أصوله: قد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مأموراً بالبيان للناس قال الله تعالى {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إليهم وقد علمنا أنه بيَّن للكل، فمن وقع له العلم ببيانه أقر، ومن لم يقع له العلم أصر، ولو كان البيان عبارة عن العلم الواقع للمبين له لما كان هو متمما للبيان في حق الناس كلهم اهـ