المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
المبحث الأول
صلى الله
في حكم الاقتداء بأفعال الرسول - صلى الله عليه وسلم - واختلف في سائر أفعاله
المبحث الأول في حكمُ الاقتداء بأفعال الرسول - صلى الله عليه وسلم - إن علمت صفة ذلك الفعل الذي فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - مما ليس بسهو ولا من نتيجة الطبع الذي جبل عليه الإنسان، ولا مخصوص به عليه الصلاة والسلام، وليس بزلة فاعلم أنَّ العلماء اختلفوا في أفعاله - صلى الله عليه وسلم - كما قال المصنف رحمه الله (واخْتُلِفَ في سائر أفْعَاله على مذاهب إليك بيانها).
المذهب الأول: ذهب الجمهور إلى أن أمته - صلى الله عليه وسلم - مثله في الإتيان بمثل ذلك الفعل على تلك الصفة حتى يقوم دليل الخصوص في حقه - صلى الله عليه وسلم -.
المذهب الثاني: ذهب أبو الحسن الكرخي وجميع الأشعرية، وأبو بكر الدقاق من أصحاب الشافعي رضي الله عنه إلى أن أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - مخصوصة به حتى يقوم دليل المشاركة.
المذهب الثالث: ذهب صدر الإسلام أبو اليسر البزدوي إلى التفصيل في أفعاله - صلى الله عليه وسلم -
صلى الله
في حكم الاقتداء بأفعال الرسول - صلى الله عليه وسلم - واختلف في سائر أفعاله
المبحث الأول في حكمُ الاقتداء بأفعال الرسول - صلى الله عليه وسلم - إن علمت صفة ذلك الفعل الذي فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - مما ليس بسهو ولا من نتيجة الطبع الذي جبل عليه الإنسان، ولا مخصوص به عليه الصلاة والسلام، وليس بزلة فاعلم أنَّ العلماء اختلفوا في أفعاله - صلى الله عليه وسلم - كما قال المصنف رحمه الله (واخْتُلِفَ في سائر أفْعَاله على مذاهب إليك بيانها).
المذهب الأول: ذهب الجمهور إلى أن أمته - صلى الله عليه وسلم - مثله في الإتيان بمثل ذلك الفعل على تلك الصفة حتى يقوم دليل الخصوص في حقه - صلى الله عليه وسلم -.
المذهب الثاني: ذهب أبو الحسن الكرخي وجميع الأشعرية، وأبو بكر الدقاق من أصحاب الشافعي رضي الله عنه إلى أن أفعال النبي - صلى الله عليه وسلم - مخصوصة به حتى يقوم دليل المشاركة.
المذهب الثالث: ذهب صدر الإسلام أبو اليسر البزدوي إلى التفصيل في أفعاله - صلى الله عليه وسلم -