اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المذهب في أصول المذهب على المنتخب

ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري

المجلد 1

ولكن بطل العمل به لتقدم الحقيقة، فبقي مجرد الاسم شبهة في حقن الدم.
فصار كالإشارة إذا دعى بها الكافر إلى نفسه، ثبت الأمان بصورة المسألة، وإن لم يكن ذلك حقيقة.
وإنما ترك في الاستثمان على الآباء والأمهات اعتبار الصورة في الأجداد والجدات، لأن اعتبار الصورة لثبوت الحكم في

والاسم ظاهراً يتناول الفروع ولكن بطل العمل به أي بالمجاز في كونه مراداً لتقدم الحقيقة على المجاز، فبقي مجرد الاسم أي الصورة شبهة أثبت بها الأمان فيما هو تابع في الخلقة في حق الدم. وهذا بالنسبة إلى الأبناء.
وأما بالنسبة إلى موالي الموالي فلينظر ما وجه تناول ظاهر الاسم له حتى صار شبهة، ولعله؛ لأن المقام مقام إرادة العموم، لأن الأمان لحقن الدم فيراد موالي الموالي بطريق عموم المجاز.
فصار كالإشارة إذا دعى بها الكافر إلى نفسه بأن أشار إليه بقوله: للكافر، انزل حتى ترى ما أفعله بك، فظنّها الكافر أماناً فإنه ثبت الأمان بصورة المسألة لحديث عمر رضي الله عنه أيما رجلٍ من المسلمين أشار إلى رجل من العدو أن تعال، فإنك إن جئتني قتلتُكَ فأتاه فهو آمن» يعني إن لم يسمع قوله: «إن جئتني قتلتك أو لم يفهمه فتبين بما ذكر أن إثبات الأمان للفروع باعتبار الشبهة وإن لم يكن ذلك حقيقة لا باعتبار الجمع بين الحقيقة والمجاز.
وإنما ترك في الاستثمان على الآباء والأمهات اعتبار الصورة في الأجداد والجدات لأنهم أصول، ولأن اعتبار الصورة لثبوت الحكم في
المجلد
العرض
5%
تسللي / 1188