المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
.
الواجب إلا بذلك، ومعلوم أن هذا مما لا يتحقق ولا يقول به أحد. فعرفنا أن مطلق الفعل لا يلزمنا اتباعه في ذلك.
حجة القائلين بالوجوب: احتج القائلون بوجوب الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أقواله وأفعاله بالنصوص التالية: ? - قوله تعالى: {فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} ? - قوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} (3) - قوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ}. (4) ـ قوله تعالى: {وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}. (5) - قوله تعالى: {وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ}. (6) ـ قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ففي هذه النصوص دليل على وجوب الاتباع علينا إلى أن يقوم الدليل الذي يمنع من ذلك.
حجة الواقفية: احتج الواقفون في ذلك بقولهم: لما أشكل فعله فقد تعذر اتباعه في ذلك على وجه الموافقة؛ لأن ذلك لا يكون بالموافقة في أصل الفعل دون
الواجب إلا بذلك، ومعلوم أن هذا مما لا يتحقق ولا يقول به أحد. فعرفنا أن مطلق الفعل لا يلزمنا اتباعه في ذلك.
حجة القائلين بالوجوب: احتج القائلون بوجوب الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أقواله وأفعاله بالنصوص التالية: ? - قوله تعالى: {فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} ? - قوله تعالى: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} (3) - قوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ}. (4) ـ قوله تعالى: {وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}. (5) - قوله تعالى: {وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ}. (6) ـ قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ففي هذه النصوص دليل على وجوب الاتباع علينا إلى أن يقوم الدليل الذي يمنع من ذلك.
حجة الواقفية: احتج الواقفون في ذلك بقولهم: لما أشكل فعله فقد تعذر اتباعه في ذلك على وجه الموافقة؛ لأن ذلك لا يكون بالموافقة في أصل الفعل دون