المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
.
قال عبد العزيز البخاري رحمه الله, في معرض الاستدلال لأصحاب هذا المذهب: والدليل على أن الهدى شامل الإيمان والشرائع: أن الله تعالى وصف المتقين بالإيمان وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في قوله عز ذكره: ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ثم قال: أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ اهـ.
والحجة الثانية: قوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا. والأمر يقتضي الوجوب فوجب اتباع شرع من قبلنا.
والحجة الثالثة: قوله تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَنَةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا والنبي عليه الصلاة والسلام من جملتهم، فوجب عليه الحكم بها.
والحجة الرابعة: قوله تعالى: شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا والدين اسم لما يدان الله تعالى به من الإيمان والشرائع جميعاً
قال عبد العزيز البخاري رحمه الله, في معرض الاستدلال لأصحاب هذا المذهب: والدليل على أن الهدى شامل الإيمان والشرائع: أن الله تعالى وصف المتقين بالإيمان وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة في قوله عز ذكره: ذَلِكَ الْكِتَبُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ثم قال: أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ اهـ.
والحجة الثانية: قوله تعالى: ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا. والأمر يقتضي الوجوب فوجب اتباع شرع من قبلنا.
والحجة الثالثة: قوله تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَنَةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا والنبي عليه الصلاة والسلام من جملتهم، فوجب عليه الحكم بها.
والحجة الرابعة: قوله تعالى: شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا والدين اسم لما يدان الله تعالى به من الإيمان والشرائع جميعاً