المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
.
وصفهم بقوله تعالى: {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ}: فإذا اجتمعوا على الأمر بشيء يكون ذلك الشيء معروفاً وإذا نهوا عن الشيء يكون ذلك الشيء منكراً، فيكون إجماعهم حجة.
ثالثاً: ولقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ}. والوساطة هي العدالة، ومنه قوله تعالى: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} أَي أَعْدَلَهُمْ.
وجه الاستدال بالآية: ما ذكره الإمام السعد التفتازاني في كتابه التلويح: اثبت لمجموع الأمة العدالة، وهي تقتضي الثبات على الحق والطريق المستقيم؛ لأن العدالة الحقيقية الثابتة بتعديل الله تعالى تنافي الكذب والميل إلى جانب الباطل، ولا خَفاء في أنها ليست ثابتة لكل واحد من الأمة فتعين المجموع. وأيضاً: الشاهد حقيقة، هو المخبر بالصدق، واللفظ مطلق يتناول الشهادة في الدنيا والآخرة، فيجب أن يكون قول الأمة حقاً وصدقاً ليختارهم الحكيم الخبير للشهادة على الناس ا هـ.
قال صدر الشريعة في كتابه التوضيح عن نظرية التوسط»: وكل الفضائل منحصرة في التوسط بين الإفراط والتفريط، فإن رؤوس الفضائل
وصفهم بقوله تعالى: {تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ}: فإذا اجتمعوا على الأمر بشيء يكون ذلك الشيء معروفاً وإذا نهوا عن الشيء يكون ذلك الشيء منكراً، فيكون إجماعهم حجة.
ثالثاً: ولقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ}. والوساطة هي العدالة، ومنه قوله تعالى: {قَالَ أَوْسَطُهُمْ} أَي أَعْدَلَهُمْ.
وجه الاستدال بالآية: ما ذكره الإمام السعد التفتازاني في كتابه التلويح: اثبت لمجموع الأمة العدالة، وهي تقتضي الثبات على الحق والطريق المستقيم؛ لأن العدالة الحقيقية الثابتة بتعديل الله تعالى تنافي الكذب والميل إلى جانب الباطل، ولا خَفاء في أنها ليست ثابتة لكل واحد من الأمة فتعين المجموع. وأيضاً: الشاهد حقيقة، هو المخبر بالصدق، واللفظ مطلق يتناول الشهادة في الدنيا والآخرة، فيجب أن يكون قول الأمة حقاً وصدقاً ليختارهم الحكيم الخبير للشهادة على الناس ا هـ.
قال صدر الشريعة في كتابه التوضيح عن نظرية التوسط»: وكل الفضائل منحصرة في التوسط بين الإفراط والتفريط، فإن رؤوس الفضائل