المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
.
الحكمة والعفة والشجاعة والعدالة - وهي منحصرة بين الإفراط والتفريط - ثم قال: فلهذا فسر الوساطة بالعدالة، فالعدالة تقتضي الرسوخ على الصراط المستقيم وتنفي الزيغ عن سواء السبيل ا هـ.
رابعاً: ولقوله عليه الصلاة والسلام: «لا تجتمع أمتي على الضلالة». أو على الخطأ.
خامساً: ولقوله عليه الصلاة والسلام: «ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن».
إلى غير ذلك من الأحاديث النبوية التي وإن كانت في حد ذاتها من أخبار الآحاد إلا أن بمجموعها تفيد القطع؛ لأن القدر المشترك متواتر في المعنى، وأنها لو لم تصلح للاحتجاج والقطع لقضت العادة بامتناع اتفاق الأمة على تلقيها بالقبول.
فالأحاديث التي على هذه الشاكلة كثيرة جداً وظاهرة ومشهورة بين الصحابة والتابعين ومَنْ بَعْدَهم تمسكوا بها في إثبات الاجماع من غير نكير.
وأما المعقول: فلقد ثبت بالدليل القاطع أن نبينا عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء، وأن شريعته خاتمة الشرائع، وهي دائمة ومستمرة إلى قيام الساعة بدليل
الحكمة والعفة والشجاعة والعدالة - وهي منحصرة بين الإفراط والتفريط - ثم قال: فلهذا فسر الوساطة بالعدالة، فالعدالة تقتضي الرسوخ على الصراط المستقيم وتنفي الزيغ عن سواء السبيل ا هـ.
رابعاً: ولقوله عليه الصلاة والسلام: «لا تجتمع أمتي على الضلالة». أو على الخطأ.
خامساً: ولقوله عليه الصلاة والسلام: «ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن».
إلى غير ذلك من الأحاديث النبوية التي وإن كانت في حد ذاتها من أخبار الآحاد إلا أن بمجموعها تفيد القطع؛ لأن القدر المشترك متواتر في المعنى، وأنها لو لم تصلح للاحتجاج والقطع لقضت العادة بامتناع اتفاق الأمة على تلقيها بالقبول.
فالأحاديث التي على هذه الشاكلة كثيرة جداً وظاهرة ومشهورة بين الصحابة والتابعين ومَنْ بَعْدَهم تمسكوا بها في إثبات الاجماع من غير نكير.
وأما المعقول: فلقد ثبت بالدليل القاطع أن نبينا عليه الصلاة والسلام خاتم الأنبياء، وأن شريعته خاتمة الشرائع، وهي دائمة ومستمرة إلى قيام الساعة بدليل