المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 1
وبدلالة معنى يرجع إلى المتكلم كما في يمين الفور. وبدلالة سياق النظم
حكم الحقيقة تعين المجاز مراداً كقوله عليه الصلاة والسلام: «إنما الأعمال بالنيات وكقوله رفع عن أمتي الخطأ والنيسان فإن ظاهرهما أنه لا يوجد عمل بدون النية، ولا يوجد خطأ ونسيان، وهذا خلاف الواقع، فيحمل على المجاز، فيراد بهما حكم الأعمال في الحديث الأول، وحكم الخطأ في الحديث الثاني، وهو مشترك، فحمله الشافعي رضي الله عنه على الصحة، وحمله أبو حنيفة رضي الله عنه على الثواب، لاستلزامه الصحة وإرادته بالإجماع.
النوع الثالث: تترك الحقيقة بدلالة معنى يرجع إلى المتكلم كما في يمين الفور أي السرعة، وهي المؤبدة لفظاً، المؤقتة معنى كقول الرجل لامرأته حين قامت لتخرج إن خرجت فأنت طالق فإنه يقع على تلك الخرجة، حتى لو رجعت ثم خرجت لا تطلق، وهذا النوع من اليمين سبق به أبو حنيفة رضي الله عنه ولم يسبقه أحد وقد أخذه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وابنه حيث دعيا إلى نصرة إنسان فحلفا أن لا ينصراه، ثم نصراه بعد ذلك ولم يحنثا.
النوع الرابع: تترك الحقيقة بدلالة سياق النظم أي بدلالة قرينة لفظية التحقت به
حكم الحقيقة تعين المجاز مراداً كقوله عليه الصلاة والسلام: «إنما الأعمال بالنيات وكقوله رفع عن أمتي الخطأ والنيسان فإن ظاهرهما أنه لا يوجد عمل بدون النية، ولا يوجد خطأ ونسيان، وهذا خلاف الواقع، فيحمل على المجاز، فيراد بهما حكم الأعمال في الحديث الأول، وحكم الخطأ في الحديث الثاني، وهو مشترك، فحمله الشافعي رضي الله عنه على الصحة، وحمله أبو حنيفة رضي الله عنه على الثواب، لاستلزامه الصحة وإرادته بالإجماع.
النوع الثالث: تترك الحقيقة بدلالة معنى يرجع إلى المتكلم كما في يمين الفور أي السرعة، وهي المؤبدة لفظاً، المؤقتة معنى كقول الرجل لامرأته حين قامت لتخرج إن خرجت فأنت طالق فإنه يقع على تلك الخرجة، حتى لو رجعت ثم خرجت لا تطلق، وهذا النوع من اليمين سبق به أبو حنيفة رضي الله عنه ولم يسبقه أحد وقد أخذه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما وابنه حيث دعيا إلى نصرة إنسان فحلفا أن لا ينصراه، ثم نصراه بعد ذلك ولم يحنثا.
النوع الرابع: تترك الحقيقة بدلالة سياق النظم أي بدلالة قرينة لفظية التحقت به