المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
ثُمَّ إِجْمَاعُ مَنْ بَعْدَ الصَّحَابَةِ رِضْوانُ اللهِ عَلَيْهِم أَجْمَعِينِ عَلَى حُكْم لَمْ يَظهَر قَوْلُ مَنْ سَبَقهم فيه مَخَالِفاً، ثم إِجْمَاعُهُم على قَوْلٍ سَبَقَهُمْ فِيهِ مخالف
وقد ذكر صدر الإسلام أبو اليسر البزدوي: أن هذا الإجماع لا يخلو من نوع شبهة لما ذكره الخصوم ويكون إجماعاً مستدلاً عليه، ويكون دون القواطع من وجوه الإجماع، لكنه مع هذا مقدم على القياس ا هـ.
المرتبة الثالثة: ثم إجماع من بعد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين أي إجماع التابعين على حكم لم يظهر قول من سبقهم فيه مخالفا أي على حكم لم يظهر فيه خلاف الصحابة رضي الله عنهم، فإنه بمنزلة المشهور من الأخبار يضلل جاحده. وهذا إذا وصل إلينا بطريق التواتر.
مثاله: إجماع التابعين على صحة الاستصناع والعمل به، فإنه لم يسمع فيه خلاف الصحابة.
المرتبة الرابعة: ثم إجماعهم أي إجماع التابعين على قول سبقهم فيه مخالف من الصحابة رضي الله عنهم. فإنه بمنزلة الصحيح من الآحاد، فيجب العمل به بشرط أن لا يكون مخالفاً للأصول، وهذا إذا وصل إلينا بطريق التواتر. وفي مثل هذا الإجماع خلاف العلماء في صحة انعقاده وإليك بيانه.
اختلف العلماء في أن الاختلاف السابق هل يمنع من صحة انعقاد الإجماع اللاحق أو لا على مذهبين
وقد ذكر صدر الإسلام أبو اليسر البزدوي: أن هذا الإجماع لا يخلو من نوع شبهة لما ذكره الخصوم ويكون إجماعاً مستدلاً عليه، ويكون دون القواطع من وجوه الإجماع، لكنه مع هذا مقدم على القياس ا هـ.
المرتبة الثالثة: ثم إجماع من بعد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين أي إجماع التابعين على حكم لم يظهر قول من سبقهم فيه مخالفا أي على حكم لم يظهر فيه خلاف الصحابة رضي الله عنهم، فإنه بمنزلة المشهور من الأخبار يضلل جاحده. وهذا إذا وصل إلينا بطريق التواتر.
مثاله: إجماع التابعين على صحة الاستصناع والعمل به، فإنه لم يسمع فيه خلاف الصحابة.
المرتبة الرابعة: ثم إجماعهم أي إجماع التابعين على قول سبقهم فيه مخالف من الصحابة رضي الله عنهم. فإنه بمنزلة الصحيح من الآحاد، فيجب العمل به بشرط أن لا يكون مخالفاً للأصول، وهذا إذا وصل إلينا بطريق التواتر. وفي مثل هذا الإجماع خلاف العلماء في صحة انعقاده وإليك بيانه.
اختلف العلماء في أن الاختلاف السابق هل يمنع من صحة انعقاد الإجماع اللاحق أو لا على مذهبين