المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
.
إلا أنهم اختلفوا في طريق إثباته أهو بالشرع أم بالعقل على قولين.
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في كتابه الرسالة: والقياس ما طلب بالدلائل، على موافقة الخبر المتقدم من الكتاب أو السنة. . . اهـ.
إذن هو دليل بالشرع، عند الإمام الشافعي رضي الله عنه، ودلالة السمع عليه قطعية عنده وعند أكثر العلماء، وقال القفال وأبو الحسن البصري هو دليل بالعقل، والأدلة السمعية وردت مؤكدة له، ولو قدرنا عدم وجودها لتوصلنا بمجرد العقل إلى انتصاب الأقيسة عللاً للأحكام.
وقال الدقاق: يجب العمل به بالعقل والشرع، حكاه في «اللمع» و جزم به ابن قدامة في «الروضة» وجعله مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه لقوله: لا يستغني أحد عن القياس اهـ
إلا أنهم اختلفوا في طريق إثباته أهو بالشرع أم بالعقل على قولين.
قال الإمام الشافعي رضي الله عنه في كتابه الرسالة: والقياس ما طلب بالدلائل، على موافقة الخبر المتقدم من الكتاب أو السنة. . . اهـ.
إذن هو دليل بالشرع، عند الإمام الشافعي رضي الله عنه، ودلالة السمع عليه قطعية عنده وعند أكثر العلماء، وقال القفال وأبو الحسن البصري هو دليل بالعقل، والأدلة السمعية وردت مؤكدة له، ولو قدرنا عدم وجودها لتوصلنا بمجرد العقل إلى انتصاب الأقيسة عللاً للأحكام.
وقال الدقاق: يجب العمل به بالعقل والشرع، حكاه في «اللمع» و جزم به ابن قدامة في «الروضة» وجعله مذهب الإمام أحمد رضي الله عنه لقوله: لا يستغني أحد عن القياس اهـ