المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
.
الكتاب، وهذا دليل مستقيم مستمر على أصل من يقول: إن الأصل في الأشياء الإباحة.
خامساً: قوله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} «الكافرون» «الفاسقون». والعمل بالرأي عمل بغير ما أنزل الله؛ فإن طريقه الاستنباط بآرائنا، وما يبدو لنا من آرائنا لا يكون مما أنزل الله في شيء، إنما المنزل كتاب الله وسنة رسوله.
الشبهة الثانية: استدلوا بآثار رويت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
منها: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لم يزل بنو إسرائيل على طريقة مستقيمة حتى كثر فيهم أولاد السبايا، فقاسوا ما لم يكن بما قد كان، فضلوا وأضلوا».
ومنها: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب ثم برهة بالسنة، ثم برهة بالرأي، فإذا فعلوا ذلك ضلوا»
الكتاب، وهذا دليل مستقيم مستمر على أصل من يقول: إن الأصل في الأشياء الإباحة.
خامساً: قوله تعالى: {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} «الكافرون» «الفاسقون». والعمل بالرأي عمل بغير ما أنزل الله؛ فإن طريقه الاستنباط بآرائنا، وما يبدو لنا من آرائنا لا يكون مما أنزل الله في شيء، إنما المنزل كتاب الله وسنة رسوله.
الشبهة الثانية: استدلوا بآثار رويت عن بعض الصحابة رضي الله عنهم أجمعين.
منها: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لم يزل بنو إسرائيل على طريقة مستقيمة حتى كثر فيهم أولاد السبايا، فقاسوا ما لم يكن بما قد كان، فضلوا وأضلوا».
ومنها: حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب ثم برهة بالسنة، ثم برهة بالرأي، فإذا فعلوا ذلك ضلوا»