اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المذهب في أصول المذهب على المنتخب

ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري

المجلد 2

وَالْوَاجِبُ تَعْظِيمُ الله تعالى بكلِّ عَضو، والتكبير كَلِمَةٌ صَالِحَةٌ بِجَعْلِ فعل اللسان تعظيماً

النجاسة، لأن الذي لا يعقل المعنى فيه ما هو مزال عن المحل عند استعمال الماء. فأما الماء في كونه مزيلاً إذا استعمل في محل معقول المعنى فلا حاجة إلى اشتراط النية لحصول الازالة به كما في غسل النجاسات اهـ.
فعلم أن هذه الحدود إنما يقف المرء عليها عند التأمل عن انصاف وكذلك التكبير ليس بواجب لعينه في قوله تعالى {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ في افتتاح الصلاة كما زعم المخالف بل الواجب تعظيم الله تعالى والثناء عليه، والاجلال بكل عضو من أعضاء الإنسان، والتكبير كلمة صالحة لجعل فعل اللسان إلا أن التكبير شرع لتحصيل عمل اللسان بذكره بمنزلة الآلة للفعل، تعظيماً فهو الركن الأعظم فيها، لأن عمل اللسان عمل ثناء على الله تعالى وهو المقصود، فيتأدى بكل لفظ فيه تعظيم الله والثناء عليه كقولك الله أجل» أو «الله أعظم، لأنه في معنى «الله أكبر».
قال عبد العزيز البخاري رحمه الله في معرض التعليل لما نقول: إن الصلاة عبادة بدنية والمستحق فيها أفعال تحل على أعضاء مخصوصة تنبيء عن التعظيم كالقيام للقدم والركوع للظهر، والسجود للجبهة، واللسان من جملة البدن، ومن الأعضاء الظاهرة من وجه، فكان
المجلد
العرض
62%
تسللي / 1188