المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
المبحث الأول
وجوه تعارض القياس والاستحسان
المبحث الأول
وجوه تعارض القياس والاستحسان
اعلم أن الاستحسان أحد نوعي القياس، فإن القياس ينقسم إلى جلي وخفي والاستحسان الذي وقع التنازع فيه هو القياس الخفي فهو قسيم القياس لا أنه قسم آخر اخترعه الحنفية بالتشهي.
ولاشك أن القياسين إذا تعارضا في حادثة واحدة يرجح أحدهما على الآخر إن أمكن ذلك ويترك العمل بالآخر كما في قاعدة تعارض القياسين وهذا يستلزم ضابطاً للترجيح، والعبرة في ذلك أن نقول:
ينقسم كل من القياس والاستحسان إلى ضعيف الأثر وقويه، وإلى صحيح الظاهر والباطن، وإلى فاسد الظاهر والباطن، وإلى صحيح الظاهر فاسد الباطن، وإلى صحيح الباطن فاسد الظاهر.
فما قوي أثره يترجح على ما ضعف أثره سواء كان قياساً أو استحساناً وصحيح الباطن فاسد الظاهر يترجح على صحيح الظاهر فاسد الباطن سواء كان قياساً أو استحساناً وصحيح الظاهر والباطن من القياس يترجح على صحيح الظاهر والباطن من الاستحسان لجلاء القياس وخفاء الاستحسان، ولو أنه ممتنع شرعاً للزومه التناقض، ولكن التعارض قد
وجوه تعارض القياس والاستحسان
المبحث الأول
وجوه تعارض القياس والاستحسان
اعلم أن الاستحسان أحد نوعي القياس، فإن القياس ينقسم إلى جلي وخفي والاستحسان الذي وقع التنازع فيه هو القياس الخفي فهو قسيم القياس لا أنه قسم آخر اخترعه الحنفية بالتشهي.
ولاشك أن القياسين إذا تعارضا في حادثة واحدة يرجح أحدهما على الآخر إن أمكن ذلك ويترك العمل بالآخر كما في قاعدة تعارض القياسين وهذا يستلزم ضابطاً للترجيح، والعبرة في ذلك أن نقول:
ينقسم كل من القياس والاستحسان إلى ضعيف الأثر وقويه، وإلى صحيح الظاهر والباطن، وإلى فاسد الظاهر والباطن، وإلى صحيح الظاهر فاسد الباطن، وإلى صحيح الباطن فاسد الظاهر.
فما قوي أثره يترجح على ما ضعف أثره سواء كان قياساً أو استحساناً وصحيح الباطن فاسد الظاهر يترجح على صحيح الظاهر فاسد الباطن سواء كان قياساً أو استحساناً وصحيح الظاهر والباطن من القياس يترجح على صحيح الظاهر والباطن من الاستحسان لجلاء القياس وخفاء الاستحسان، ولو أنه ممتنع شرعاً للزومه التناقض، ولكن التعارض قد