المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
فَهَذِهِ الوُجُوهُ تُلْجِيءُ أَصْحَابَ الطَّرْدِ إِلَى القَوْلِ بِالتَّأْثِيرِ
في عدم الإفتقار إلى النية، بخلاف التراب في التيمم، فإنه ملوث بطبعه، فكان إثبات التطهير به غير معقول المعنى، فافتقر إلى النية ليصير مطهراً، وبعدما صار مطهراً بالنية صار بمنزلة الماء، أما قبل ذلك فإن المفارقة ثابتة بينهما في صفة الطهورية للآلة.
التي ذكرت مع بيانها تلجيء أصحاب الطرد إلى القول بالتأثير والإعراض عن استعمال الطرد، لأنه لا يغني عنهم شيئاً
في عدم الإفتقار إلى النية، بخلاف التراب في التيمم، فإنه ملوث بطبعه، فكان إثبات التطهير به غير معقول المعنى، فافتقر إلى النية ليصير مطهراً، وبعدما صار مطهراً بالنية صار بمنزلة الماء، أما قبل ذلك فإن المفارقة ثابتة بينهما في صفة الطهورية للآلة.
التي ذكرت مع بيانها تلجيء أصحاب الطرد إلى القول بالتأثير والإعراض عن استعمال الطرد، لأنه لا يغني عنهم شيئاً