المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
معارضة العلل المؤثرة وأما المعارضة: فهي نوعان، معارضة فيها مناقضة، ومعارضة خالصة
معارضة العلل المؤثرة
المعارضة: «هي تسليم المعترض دلالة ماذكره المستدل من الوصف على مطلوبه، وإنشاء دليل آخر يدل على خلاف مطلوبه». وقيل: «هي ممانعة في الحكم مع بقاء دليل المستدل» وهي مقبولة عند جمهور المحققين من الفقهاء والمتكلمين، وزعم بعض الجدليين أنها غير مقبولة من السائل، لأنه ينتهض حينئذ مستدلاً وليس له ذلك بل له الاعتراض المحض.
حجة الجمهور: أن المعارضة اعتراض على العلة فتكون مقبولة كالممانعة، وذلك لأنَّ العلة التي تمسك بها المجيب لا تتم حجة ما لم تسلم عن المعارضة، بدليل: أن القرآن إنما صار حجة عند السلامة من المعارضة وبدليل: أن المعتمد في القياس قوة الظن، فإذا تعارض الدليلان يفوت به قوة الظن، ويخرج كل واحد منهما حينئذ من أن يكون حجة إلى أن يترجح أحدهما، فكانت المعارضة بيان أن ما ذكره المستدل ليس بعلة فيكون اعتراضاً صحيحاً.
أنواع المعارضة: وأما المعارضة فهي نوعان: معارضة فيها مناقضة، ومعارضة خالصة لا مناقضة فيها وإليك بيان النوعين بالتفصيل:
معارضة العلل المؤثرة
المعارضة: «هي تسليم المعترض دلالة ماذكره المستدل من الوصف على مطلوبه، وإنشاء دليل آخر يدل على خلاف مطلوبه». وقيل: «هي ممانعة في الحكم مع بقاء دليل المستدل» وهي مقبولة عند جمهور المحققين من الفقهاء والمتكلمين، وزعم بعض الجدليين أنها غير مقبولة من السائل، لأنه ينتهض حينئذ مستدلاً وليس له ذلك بل له الاعتراض المحض.
حجة الجمهور: أن المعارضة اعتراض على العلة فتكون مقبولة كالممانعة، وذلك لأنَّ العلة التي تمسك بها المجيب لا تتم حجة ما لم تسلم عن المعارضة، بدليل: أن القرآن إنما صار حجة عند السلامة من المعارضة وبدليل: أن المعتمد في القياس قوة الظن، فإذا تعارض الدليلان يفوت به قوة الظن، ويخرج كل واحد منهما حينئذ من أن يكون حجة إلى أن يترجح أحدهما، فكانت المعارضة بيان أن ما ذكره المستدل ليس بعلة فيكون اعتراضاً صحيحاً.
أنواع المعارضة: وأما المعارضة فهي نوعان: معارضة فيها مناقضة، ومعارضة خالصة لا مناقضة فيها وإليك بيان النوعين بالتفصيل: