المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
المعارضة التي فيها مناقضة أمَّا المَعارَضَةُ التي فيها مُناقَضَةٌ «فَالقَلْبُ» وهو نوعان:
أحَدُهُما: قَلْبُ العِلَّة حُكْماً والحُكْمُ عِلَّةٌ، وَهُوَ مأْخوذٌ مِن قَلْبِ الإناء
المعارضة التي فيها مناقضة وهي التي تتضمن إبطال تعليل المعلل. وجعلت هذه المعارضة متضمنة لتضمنها المناقضة، وقد فسرها المصنف رحمه الله بالقلب فقال أما المعارضة التي فيها مناقضة فالقلب وهو يستعمل لغة لمعنيين:
أحدهما: أن يجعل أسفل الشيء أعلاه، وأعلاه أسفله كقلب الكوز. والثاني: أن يجعل باطن الشيء ظاهراً، وظاهره باطناً، كقلب الثوب وكلاهما يرجع إلى معنى واحد، وهو تغيير هيئة الشيء على خلاف الهيئة التي كان عليها. واصطلاحاً: «هو تغيير التعليل للهيئة التي كان عليها».
وهو نوعان: (أحدهما: قلب العلة حكماً والحكم علة، وهو مأخوذ من قلب الاناء) كما ذكرنا. صورته: أن يعلل المستدل بالحكم وذلك بأن يجعل حكماً في الأصل علة لحكم أخر فيه ثم يعديه إلى الفرع، أما إذا علل بوصف محض فلا يرد
أحَدُهُما: قَلْبُ العِلَّة حُكْماً والحُكْمُ عِلَّةٌ، وَهُوَ مأْخوذٌ مِن قَلْبِ الإناء
المعارضة التي فيها مناقضة وهي التي تتضمن إبطال تعليل المعلل. وجعلت هذه المعارضة متضمنة لتضمنها المناقضة، وقد فسرها المصنف رحمه الله بالقلب فقال أما المعارضة التي فيها مناقضة فالقلب وهو يستعمل لغة لمعنيين:
أحدهما: أن يجعل أسفل الشيء أعلاه، وأعلاه أسفله كقلب الكوز. والثاني: أن يجعل باطن الشيء ظاهراً، وظاهره باطناً، كقلب الثوب وكلاهما يرجع إلى معنى واحد، وهو تغيير هيئة الشيء على خلاف الهيئة التي كان عليها. واصطلاحاً: «هو تغيير التعليل للهيئة التي كان عليها».
وهو نوعان: (أحدهما: قلب العلة حكماً والحكم علة، وهو مأخوذ من قلب الاناء) كما ذكرنا. صورته: أن يعلل المستدل بالحكم وذلك بأن يجعل حكماً في الأصل علة لحكم أخر فيه ثم يعديه إلى الفرع، أما إذا علل بوصف محض فلا يرد