المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
وَالثَّاني: قَلْبُ الوَصْفِ شَاهِداً على المُعَلل بَعْدَ أَنْ كَان شَاهِداً لَهُ وهَو مأخوذ من قلب الجراب، فإنَّه كان ظهره إليكَ فصار وجهه إليك، إلا أنَّه لا يكون إلا بوصف زائد، فيه تغيير الأول.
مثاله: قولهم فِي صَوْمِ رَمَضَان: إِنَّه صوم فرض فلا يتأدَّى إلا بتعيين النية كصَوْمِ القضاء.
قُلْنا: لمَّا كان صَوْماً فرضاً استغنى عن تعيين النية بعد تعيينه كصوم القضاء
قولهم: الكفار جنس يجلد بكرهم مائة فيرجم ثيبهم، وهذا ليس بحجة ولا مستند له أصلاً.
أي النوع الثاني من القلب التابع للمعارضة التي فيها مناقضة قلب الوصف شاهداً على المعلل بعد أن كان شاهداً له فمن حيث كونه معارضة إنه تعليل يوجب خلاف ما أوجبه المعلل، وفيها مناقضة؛ لأن المطلوب هو الحكم، والوصف الذي يشهد بثبوته من وجه وبانتفائه من وجه آخر يكون متناقضاً في نفسه.
وهو مأخوذ من قلب الجراب بطناً لظهر فإنه كان ظهره إليك فصار وجهه إليك، إلا أنه لا يكون إلا بوصف زائد فيه تغيير الأول كما سيتضح لك في المثال الآتي.
مثاله: قولهم أي قول بعض أصحاب الشافعي رضي الله عنه في صوم رمضان: إنه صوم فرض فلا يتأدَّى إلا بتعيين النية كصوم القضاء. قلنا: لما كان صوماً فرضاً استغنى عن تعيين النية «بعد تعيينه» كصوم القضاء زاد الحنفية في القلب بعد تعينه وهذا تفسير لما أبهمه أهل الطرد حين لم يبينوا أن فرض رمضان متعين في هذا الوقت وهو شهر رمضان
مثاله: قولهم فِي صَوْمِ رَمَضَان: إِنَّه صوم فرض فلا يتأدَّى إلا بتعيين النية كصَوْمِ القضاء.
قُلْنا: لمَّا كان صَوْماً فرضاً استغنى عن تعيين النية بعد تعيينه كصوم القضاء
قولهم: الكفار جنس يجلد بكرهم مائة فيرجم ثيبهم، وهذا ليس بحجة ولا مستند له أصلاً.
أي النوع الثاني من القلب التابع للمعارضة التي فيها مناقضة قلب الوصف شاهداً على المعلل بعد أن كان شاهداً له فمن حيث كونه معارضة إنه تعليل يوجب خلاف ما أوجبه المعلل، وفيها مناقضة؛ لأن المطلوب هو الحكم، والوصف الذي يشهد بثبوته من وجه وبانتفائه من وجه آخر يكون متناقضاً في نفسه.
وهو مأخوذ من قلب الجراب بطناً لظهر فإنه كان ظهره إليك فصار وجهه إليك، إلا أنه لا يكون إلا بوصف زائد فيه تغيير الأول كما سيتضح لك في المثال الآتي.
مثاله: قولهم أي قول بعض أصحاب الشافعي رضي الله عنه في صوم رمضان: إنه صوم فرض فلا يتأدَّى إلا بتعيين النية كصوم القضاء. قلنا: لما كان صوماً فرضاً استغنى عن تعيين النية «بعد تعيينه» كصوم القضاء زاد الحنفية في القلب بعد تعينه وهذا تفسير لما أبهمه أهل الطرد حين لم يبينوا أن فرض رمضان متعين في هذا الوقت وهو شهر رمضان