المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
والعلة
الوصول إليها يكون بمشيء الماشي في ذلك الطريق لا بالطريق، ولكن يتوصل إليها من ذلك الطريق عند قصد الوصول إليها ا هـ.
والقسم الثاني العلة: العلة لغة: عبارة عن معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل بلا اختيار ومنه سمي المرض علة، وفي الشريعة: عبارة عما يضاف الحكم إليه وجوداً عند وجوده لا وجوباً.
قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله في أصوله: العلة معنى في النصوص، وهو تغير حكم الحال بحلوله بالمحل يوقف عليه بالاستنباط، فإن قوله عليه الصلاة والسلام الحنطة بالحنطة مثلاً بمثل غير حال بالحنطة، ولكن في الحنطة وصف هو حال بها وهو كونه مكيلاً مؤثراً في المماثلة، ويتغير حكم الحال بحلوله فيكون علة لحكم الربا فيه، حتى إنه لما لم يحل القليل الذي لا يدخل تحت الكيل لا يتغير حكم العقد فيه بل يبقى بعد هذا النص على ما كان عليه قبله ا هـ.
ثم إن العلل الشرعية التي جعلها الشارع موجبة للأحكام تسمى نظراً، وتسمى قياساً، وقد تكون دليلاً على الأحكام بمعنى أنه يوقف بها على معرفة الحكم. كالبناء: دليل يوقف به على الباني، ولكن لا يكون الدليل المحض علة أبداً كالصنعة دليل على الصانع ولا يصح أن يقال: إنها علة للصانع تعالى وتقدس
الوصول إليها يكون بمشيء الماشي في ذلك الطريق لا بالطريق، ولكن يتوصل إليها من ذلك الطريق عند قصد الوصول إليها ا هـ.
والقسم الثاني العلة: العلة لغة: عبارة عن معنى يحل بالمحل فيتغير به حال المحل بلا اختيار ومنه سمي المرض علة، وفي الشريعة: عبارة عما يضاف الحكم إليه وجوداً عند وجوده لا وجوباً.
قال شمس الأئمة السرخسي رحمه الله في أصوله: العلة معنى في النصوص، وهو تغير حكم الحال بحلوله بالمحل يوقف عليه بالاستنباط، فإن قوله عليه الصلاة والسلام الحنطة بالحنطة مثلاً بمثل غير حال بالحنطة، ولكن في الحنطة وصف هو حال بها وهو كونه مكيلاً مؤثراً في المماثلة، ويتغير حكم الحال بحلوله فيكون علة لحكم الربا فيه، حتى إنه لما لم يحل القليل الذي لا يدخل تحت الكيل لا يتغير حكم العقد فيه بل يبقى بعد هذا النص على ما كان عليه قبله ا هـ.
ثم إن العلل الشرعية التي جعلها الشارع موجبة للأحكام تسمى نظراً، وتسمى قياساً، وقد تكون دليلاً على الأحكام بمعنى أنه يوقف بها على معرفة الحكم. كالبناء: دليل يوقف به على الباني، ولكن لا يكون الدليل المحض علة أبداً كالصنعة دليل على الصانع ولا يصح أن يقال: إنها علة للصانع تعالى وتقدس