المذهب في أصول المذهب على المنتخب - ولي الدين محمد صالح الفرفور السوري
المجلد 2
ولما كان متراخياً إلى وصف لا يستقل بنَفْسِهِ أشبه العلل، وكان هذا الشبه غالباً، لأن النصاب أصل والنماء وصف. ومن حكمه: أن لا يظهر وجوب الزكاة في أول الحول قطعاً
وَجْهُ شُبْهِهِ بالعِلَل: أن النماء الذي هو في الحقيقة فضل على الغنى يوجب المساواة كأصل الغنى، ويزداد به اليسر في الواجب فكان له أثر في وجوب الزكاة من هذا الوجه.
ولما كان الحكم متراخياً إلى وصف لا يستقل بنفسه أشبه النصاب العلل إذ السبب الحقيقي أن يتراخى الحكم عنه إلى ما هو مستقل بنفسه غير مضاف إلى السبب كما في دلالة السارق ولم يوجد وكان هذا الشبه أي شبه العلة غالباً؛ لأن النصاب أصل والنماء وصف. يعني أن النصاب يشبه العلل من جهة نفسه، ويشبه السبب من جهة توقف الحكم على النماء الذي هو وصفه وتابع له فيترجح الشبه الذي ثبت له من جهة نفسه على الشبه الذي ثبت له من جهة وصفه.
ومن حكمه أي حكم النصاب الذي تبين أنه علة يشبه الأسباب أن لا يظهر وجوب الزكاة في أول الحول قطعاً وإن وجد أصل العلة لفوات الوصف عنها وهو النماء، قال عبد العزيز البخاري رحمه الله: إذ العلة الموصوفة بوصف لا تعمل بدون الوصف كالأرض علة لوجوب العشر أو الخراج بصفة النماء تحقيقاً أو تقديراً بالتمكن من الزراعة، فإذا فات هذا الوصف من الأرض لم تبق سبباً للوجوب ا هـ
وَجْهُ شُبْهِهِ بالعِلَل: أن النماء الذي هو في الحقيقة فضل على الغنى يوجب المساواة كأصل الغنى، ويزداد به اليسر في الواجب فكان له أثر في وجوب الزكاة من هذا الوجه.
ولما كان الحكم متراخياً إلى وصف لا يستقل بنفسه أشبه النصاب العلل إذ السبب الحقيقي أن يتراخى الحكم عنه إلى ما هو مستقل بنفسه غير مضاف إلى السبب كما في دلالة السارق ولم يوجد وكان هذا الشبه أي شبه العلة غالباً؛ لأن النصاب أصل والنماء وصف. يعني أن النصاب يشبه العلل من جهة نفسه، ويشبه السبب من جهة توقف الحكم على النماء الذي هو وصفه وتابع له فيترجح الشبه الذي ثبت له من جهة نفسه على الشبه الذي ثبت له من جهة وصفه.
ومن حكمه أي حكم النصاب الذي تبين أنه علة يشبه الأسباب أن لا يظهر وجوب الزكاة في أول الحول قطعاً وإن وجد أصل العلة لفوات الوصف عنها وهو النماء، قال عبد العزيز البخاري رحمه الله: إذ العلة الموصوفة بوصف لا تعمل بدون الوصف كالأرض علة لوجوب العشر أو الخراج بصفة النماء تحقيقاً أو تقديراً بالتمكن من الزراعة، فإذا فات هذا الوصف من الأرض لم تبق سبباً للوجوب ا هـ