اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

فائدة طويلة في بيان القبلتين وهل النسخ وقع مرة أو مرتين وتفسير شيئ من بعض آي القبلة. قال السهيلي في الروض الأنف ص 274 ج ? في شرح حديث براء بن معرور، وهو حديث طويل وفي الحديث دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بمكة إلى بيت المقدس، وهو قول ابن عباس يعني قوله للبراء: لقد كنت على قبلة. وقالت طائفة: ماصلى إلى بيت المقدس إلا منذ قدم المدينة سبعة عشر شهرًا أو ستة عشر شهرًا، فعلى هذا يكون في القبلة نسخان: نسخ سنة بسنة، ونسخ سنة بقرآن، وقد بين حديث ابن عباس منشأ الخلاف في هذه المسئلة، فروي عنه من طرق صحاح أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صلى بمكة استقبل بيت المقدس، وجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس، فلما كان - صلى الله عليه وسلم - يتحرى القبلتين جميعًا، لم يبن توجهه إلى بيت المقدس للناس، حتى خرج من مكة، ولذلك والله أعلم قال الله تعالى في الآية الناسخة ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام، أي من أي جهت جئت إلى الصلاة، وخرجت إلينا فاستقبل الكعبة، كنت مستدبرًا بيت المقدس، أولم
المجلد
العرض
78%
تسللي / 158