اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

فأقربها من القطب الشمالي بنات نعش الصغرى، وهي سبعة كواكب في مثل نظم بنات نعش الكبرى، والمنجمون يسمونها الدب الأصغر، والبنات منها ثلاثة، أولها الكوكب الذي يسمى الجدي، وهو الذي يتوخى الناس به القبلة، وتسميه العرب "جدي بنات نعش" ليفرقوا بينه وبين جدي البروج، فالجدي والكوكبان اللذان يليانه هي البنات، وهي عند المنجمين ذنب الدب الأصغر.
ثم النعش وهي أربعة كواكب مربعة منها الفرقدان وكوكبان آخران معهما، فالكواكب الثلاثة التي هي البنات، وكوكبان من النعش أحدهما أحد الفرقدين، هؤلاء الخمسة في سطر واحد أقوس، وقد قابله سطر آخر أقوس أيضًا فيه كواكب خفية متناسقة، أخذت من الجدي إلى الفرقدين حتى صار هذان السطران شبيهين بحلقة السمكة، والناس يسمونها "الفأس" تشبيها بفأس الرحى التي في القطب في وسطها يظنون أن قطب الفلك في وسط هذه الصورة، وليس كذلك بل القطب بقرب الكواكب الذي يلي "الجدي" من هذا السطر الخفي الكواكب فوجدت هذه الكواكب أقرب كواكب السماء كلها من هذا القطب لم أجد بينه وبين القطب إلا أقل من درجة واحدة، وليس القطب كوكبا بل هو نقطة من الفلك، إلى آخرما ذكر، كما في الإتحاف ص 440، 441 من الجزء السادس، ثم ذكر في الإتحاف ناقلا منه الاستدلال بالقبلة "بالمجرة" التي هي أم النجوم لكثرة عدد نجومها، ثم ذكر الاستدلال بأمهات الرياح، وقد أطال فيه وتركت حكايته لقلة الفائدة وغموض المعرفة وضعف الدلالة
المجلد
العرض
11%
تسللي / 158