اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

عشر جزء ساعة، ولكل جزء أربع دقائق، فيكون ما اجتمع من ساعات البعد من نصف النهار، وأرصد في ذلك اليوم ذلك الوقت قبل نصف النهار إن كانت مكة شرقية، أو بعده إن كانت مكة غربية، فسمت الظل يكون حينئذ سمت القبلة.
الطريقة الثانية والثالثة والرابعة بعمل الاسطرلاب: ومنها العمل بالأسطرلاب وهي أن يضع أحد الجزئين الذين يسامتان مكة من البروج وهما: "ز، كا " من الجوزاء و" كب، لط" من السرطان على وسط السماء في أسطرلاب بلدنا، وتعلم على المربى ثم تدير العنكبوت بقدرما بين الطولين إلى المغرب إن كان البلد شرقيًا عن مكة، وبالخلاف إن كان غربيا عنها، فحيث انتهت الأجزاء من مقنطرات الارتفاع رصدنا بلوغ الشمس إليه ونصبنا مقياس ظله في ذلك الوقت وهو سمت القبلة، وهذه الطريقة ذكرها الشيخ قطب الدين الشيرازي في كتابه "نهاية الإدراك" من آخر المقالة الثانية، والإمام الرازي في "التفسير الكبير" وصرحا على قطعيتها، وذكرها صاحب التشريح، وصاحب الملخص أيضًا، والطريقة التي قبلها ذكرها القطب الشيرازي وصاحب التشريح، ونبه الشيرازي علي قطعيتها أيضًا.
ومنها أن تعد من مدار الاعتدال بقدر عرض مكة إلى جهة القطب، وتعلم عند الانتهاء علامة على خط نصف النهار، ثم تدير "العنكبوت" حتى يقع جزء من أجزاء البروج على تلك العلامة، فعند ذلك أعلم علامة في "الحجرة"، وعلامة أخرى
المجلد
العرض
16%
تسللي / 158