بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب
مخالفة بيئة، تورث قلقًا واضطرابا في الأمر، وقد تعسر مصادفة الآلات الصحيحة على كل أحد ولا يتسير إلا نادرًا شادًا، فكيف تطمئن به النفوس، وكيف يُبنى عليها أمر السمحة والحنفية البيضاء التي العالم والعامي فيها سواء، وإن التكليف بها تكليف فوق الوسع، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، فما ذلك إلا تحجر للرحمة الواسعة، وما يتحجر الله من رحمة قدوسعها، وهذا ختام الكلام في الفصل الأول وسيأتي ما يوضح هذا الأمر إيضاحا، والله الموفق للرشاد والهادي إلى الصواب