بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب
الخاطر روح التناجي وسر التعبد ومغزاه، افتضت الحكمة الإلهية أن يجعل استقبال قبلة ما شرطًا في الصلاة في جميع الشرائع، فإن الجهة الواحدة أجمع للخاطر وأحث على صفة الخشوع وأقرب لحضور القلب، فإن القلب إذا لم يجمع يتشعب به شتات العزائم في مهاوي شتى، ويتفرق به في أودية لا تحصى، فإن هذه الظواهر تحريكات للبواطن وضبط للجوارح وتسكين لها بالإثبات في جهة واحدة، ولعل هذا هو السر في قوله عليه الصلاة والسلام: إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا فإن لم يكن فلينصب عصا فإن لم تكن معه عصا فليخط خطا، ولا يضره من مر بين يديه، رواه أبوداؤد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
فما ذاك إلا مجلبة لثبات النفس، وسكينة لعزيمة القلب، ومن شاء مزيد التوضيح فليراجع الجزء الثاني من حجة الله البالغة من باب القبلة ص ج، ومن باب السترة ص ج، ومن باب المصالح ص ج، والربع الأول من إحياء العلوم من بحث الخشوع ومن بحث أركان الصلاة، وماقاله الإمام الرازي في الكبير في حكمة الاستقبال فيجد ما يثلج به الصدر وتقر به العين ويلم به شعث القلب، والله الموفق
فما ذاك إلا مجلبة لثبات النفس، وسكينة لعزيمة القلب، ومن شاء مزيد التوضيح فليراجع الجزء الثاني من حجة الله البالغة من باب القبلة ص ج، ومن باب السترة ص ج، ومن باب المصالح ص ج، والربع الأول من إحياء العلوم من بحث الخشوع ومن بحث أركان الصلاة، وماقاله الإمام الرازي في الكبير في حكمة الاستقبال فيجد ما يثلج به الصدر وتقر به العين ويلم به شعث القلب، والله الموفق