بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب
نفس إلا وسعها، وقال: ولا نكلف نفسا الاوسعها، وقال: لا تكلف إلا نفسك، وقال تعالى: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، وقال تعالى: ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج، وقال تعالى: وما جعل عليكم في الدين من حرج.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا" وقال - صلى الله عليه وسلم -: "يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا". وقال - صلى الله عليه وسلم -: "بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا". وقال - صلى الله عليه وسلم -: "استقيموا ولن تحصوا وأتوا من الأعمال بما تطيقون". وقال - صلى الله عليه وسلم -:" إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا" الخ.
قال الشاه ولي الله: "فسددوا" أي خذوا طريقة السداد وهو التوسط الذي يمكن مراعاتها والمواظبة عليها. "وقاربوا" يعني لا تظنوا أنكم بعداء لاتصلون إلا بالاعمال الشاقة اهـ.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: إن لكل شيئ شرة ولكل شرة فترة فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وان أشير اليه بالأصابع فلا تعدوه، إلى غير ذلك من آيات التنزيل العزيز وأحاديث النبي الدالة على اليسر والسعة على الامة قاطبة عالمها وجاهلها عابدها وزاهدها، حاضرها وباديها.
هذي الصحابة وعدم تعمقهم في ما لم يرد به الشرع وقد كانت الصحابة رضي الله عنهم أبعد الخلق عن التكلف والتعمق مع طهارة قلوبهم وعمق علومهم وذلك قول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في حقهم: أولئك
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا" وقال - صلى الله عليه وسلم -: "يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا". وقال - صلى الله عليه وسلم -: "بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا". وقال - صلى الله عليه وسلم -: "استقيموا ولن تحصوا وأتوا من الأعمال بما تطيقون". وقال - صلى الله عليه وسلم -:" إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه، فسددوا وقاربوا" الخ.
قال الشاه ولي الله: "فسددوا" أي خذوا طريقة السداد وهو التوسط الذي يمكن مراعاتها والمواظبة عليها. "وقاربوا" يعني لا تظنوا أنكم بعداء لاتصلون إلا بالاعمال الشاقة اهـ.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق فإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: إن لكل شيئ شرة ولكل شرة فترة فإن صاحبها سدد وقارب فارجوه، وان أشير اليه بالأصابع فلا تعدوه، إلى غير ذلك من آيات التنزيل العزيز وأحاديث النبي الدالة على اليسر والسعة على الامة قاطبة عالمها وجاهلها عابدها وزاهدها، حاضرها وباديها.
هذي الصحابة وعدم تعمقهم في ما لم يرد به الشرع وقد كانت الصحابة رضي الله عنهم أبعد الخلق عن التكلف والتعمق مع طهارة قلوبهم وعمق علومهم وذلك قول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه في حقهم: أولئك