بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب
بيان أن محراب مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل بني مسامتا لعين الكعبة. أم جهتها وتحقيق القول فيه.
قال الحافظ بدر الدين العيني في شرح الصحيح ص 298 ج 2 طبع الآستانة: و ذكر أبو البقاء أن جبريل عليه السلام وضع محراب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسامت الكعبة، وقيل: كان ذلك بالمعاينة، بأن كشف الحال وأزيلت الحوائل، فرأى رسول الله الكعبة، فوضع قبلة مسجده عليها اهـ
وحكى القاض عياض المالكي في كتاب الشفاء في فصل وفور عقله - صلى الله عليه وسلم - من الباب الثاني من الجزء الأول: أنه رفعت له الكعبة حين بنى مسجده، وذكر مثله السيوطي في مناهل الصفا كما حكاه الخفاجي في نسيم الرياض، ثم بحث عليه وقال: إنه مشكل، وقال: والمعروف أن جبريل عليه السلام أعلمه بحقيقة القبلة وأراه سمتها، لا أنه رفع له الكعبة حتى رآها، وبهذا جاءت الآثار من غير تقييد اهـ، نسيم الرياض ص 469 ج 1.
وقال السمهودي في " وفاء الوفا " ص 261 ج 1: وعن نافع بن جبير من طرق مرفوعا: ما وضعت قبلة مسجدي هذا حتى رفعت إلي الكعبة فوضعتها أأمها. وعن ابن عجلان قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلة مسجده وجبريل قائم ينظر إلى الكعبة، ثم كشف له ما بينه وبينها. وعن ابن شهاب مرفوعًا: وضعت قبلة مسجدي هذا حتى فرج لي ما بيني وبين الكعبة فوضعتها أأمها.
وفي العتبية قال مالك: سمعت أن جبريل هو الذي أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبلة المسجد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة، انتهى ما ذكره السمهودي ملخصا، وذكر قول مالك هذا من سماعاته في نسيم الرياض ص 449
قال الحافظ بدر الدين العيني في شرح الصحيح ص 298 ج 2 طبع الآستانة: و ذكر أبو البقاء أن جبريل عليه السلام وضع محراب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسامت الكعبة، وقيل: كان ذلك بالمعاينة، بأن كشف الحال وأزيلت الحوائل، فرأى رسول الله الكعبة، فوضع قبلة مسجده عليها اهـ
وحكى القاض عياض المالكي في كتاب الشفاء في فصل وفور عقله - صلى الله عليه وسلم - من الباب الثاني من الجزء الأول: أنه رفعت له الكعبة حين بنى مسجده، وذكر مثله السيوطي في مناهل الصفا كما حكاه الخفاجي في نسيم الرياض، ثم بحث عليه وقال: إنه مشكل، وقال: والمعروف أن جبريل عليه السلام أعلمه بحقيقة القبلة وأراه سمتها، لا أنه رفع له الكعبة حتى رآها، وبهذا جاءت الآثار من غير تقييد اهـ، نسيم الرياض ص 469 ج 1.
وقال السمهودي في " وفاء الوفا " ص 261 ج 1: وعن نافع بن جبير من طرق مرفوعا: ما وضعت قبلة مسجدي هذا حتى رفعت إلي الكعبة فوضعتها أأمها. وعن ابن عجلان قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلة مسجده وجبريل قائم ينظر إلى الكعبة، ثم كشف له ما بينه وبينها. وعن ابن شهاب مرفوعًا: وضعت قبلة مسجدي هذا حتى فرج لي ما بيني وبين الكعبة فوضعتها أأمها.
وفي العتبية قال مالك: سمعت أن جبريل هو الذي أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبلة المسجد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة، انتهى ما ذكره السمهودي ملخصا، وذكر قول مالك هذا من سماعاته في نسيم الرياض ص 449