اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

الاستدلال بها في معرفة طلب القبلة. اهـ من "الكبير" ص 300 ج 5.
وقال أبو حيان في البحر المحيط في تفسير قوله تعالى: وجعل لكم النجوم، نبه على أعظم فوائد خلقها، وهي الهداية للطرق، والمسالك، والجهات التي تقصد، والقبلة، إذ حركة الكواكب في الليل يستدل بها على القبلة كما يستدل بحركة الشمس في النهار. اهـ ص ??? ج 4 ومثله في الدر اللقيط.
وقال في ص 481 من الجزء الخامس: وفي الحديث عن ابن عباس أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله: " وبالنجم "، فقال: هو الجدي، ولو صح هذا لم يعدل عنه اهـ.
وقال العلامة الآلوسي البغدادي في قوله تعالى: وبالنجم هم يهتدون، وجعل بعضهم هذه الآية أصلا لمراعاة النجوم لمعرفة القبلة والأوقات والطرق، فلابأس بتعلم ما يفيد تلك المعرفة، لكن معرفة عين القبلة على التحقيق بالنجوم متعسر بل متعذر، بل إن معرفة ذلك على التحقيق بما يذكرونه من " الدائرة الهندية " ونحوها متعذر أيضًا، لأن مبنى جميع ذلك على معرفة الأطوال والعروض، ودون تحقيق ذلك خرط القتاد، فلا ينبغي أن يكون الواجب على المصلي إلا تحري الجهة، ومعرفة الجهة تحصل من النجوم، وكذا بغيرها مما هو مذكور في محله. اهـ روح المعاني ص 255 ج 3 طبعة الأميرية.
وقال في تفسير قوله تعالى: وجعل لكم النجوم: وكذا الإخبار عما يدرك بطريق المشاهدة من علم النجوم الذي يعلم به الزوال، وجهة القبلة، وكم مضى، وكم بقي من الوقت، فإنه لا إثم فيه، بل هو فرض كفاية اهـ.
وفي الدر المنثور للجلال السيوطي: وأخرج ابن المنذر عن إبراهيم أنه كان لا يرى بأسا أن يتعلم الرجل من النجوم ما يهتدي به، وأخرج ابن المنذر عن مجاهد أنه كان لا يرى بأسا أن يتعلم الرجل منازل القمر. اهـ ص 114 ج 4، وهناك آثار في الباب.
وفي صحيح البخاري من تعاليقه عن قتادة: خلق هذه النجوم لثلاث، جعلها زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وعلامات يهتدى بها، فمن تأول فيها بغير ذلك
المجلد
العرض
43%
تسللي / 158