اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب

الفصل السادس
في شرح حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مابين المشرق والمغرب قبلة. وقول الفقهاء رحمهم الله تعالى مابين المغربين قبلة
بيان مخارج الحديث و رواته رفعًا ووقفًا.
فأقول وبالله التوفيق: روى الترمذي في جامعه من طريق أبي معشر، ومن طريق عبدالله بن جعفر المخزومي، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: مابين المشرق والمغرب قبلة. وصحح طريق عبدالله فقال: قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وقال: وقد روي عن غير واحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: بين المشرق والمغرب قبلة، منهم عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، وقال ابن عمر: إذا جعلت المغرب عن يمينك، والمشرق عن يسارك، فمابينهما قبلة إذا استقبلت القبلة اهـ.
وأخرجه أبو عبدالله الحاكم في المستدرك وصححه، وقال على شرط الشيخين، وأقره الذهبي قاله في المرقاة، ورواه ابن ماجه القزويني في سننه، وكذا الدارقطني في سننه من حديث ابن عمر، وقال الشوكاني في نيل الأوطار: ورواه ابن عدي في الكامل، والبيهقي في الخلافيات، وضعفه بعثمان بن محمد بن المغيرة، وتفرده عن المقبري، وقد اختلف فيه، ووثقه ابن معين وابن حبان، فكان الصواب ما قاله الترمذي، ورواه الحاكم من طريق شعيب ابن أيوب عن عبدالله بن نمير، عن عبيدالله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر وذكره الدارقطني في العلل، وقال: والصواب عن نافع عن عبدالله بن عمر عن عمر، انتهى ملخصا
المجلد
العرض
53%
تسللي / 158