بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
بغية الأريب في مسائل القبلة والمحاريب
وفيه: أنه يكفي استقبال الجهة عند البعد والغيبة عن الكعبة المشرفة، زادها الله تعظيما وشرفًا.
وفيه: أنه يتحرى لاستقبال الجهة، أو يتحرى في الجهة للاستقبال والفرق مفوض إلى رأي الناظر.
وفيه: أن الشريعة قد وسعت الأمر على العباد في أمر القبلة عند البعد، وكفى الظن والتخمين دون تعمق النظر وتدقيق الفكر.
وفيه: أن أمور الشريعة السمحة باليسر والسعة دون الحرج والكلفة.
وفيه: أنه يكفي الظن في الفروع دون الوصول إلى اليقين.
وفيه: أنه إذا لم يكن الرجل من أهل الاجتهاد يقلد أهل الاجتهاد، وهذا دقيق فتأمله.
وفيه: على طريق المفهوم ودليل الخطاب: التضييق عند مشاهدة البيت الحرام، ولعله يعتبر دليل الخطاب عند وجود القرائن في الباب.
وفيه: أنه ينبغي للعالم أن يخصص أولا أهل بلدته بتعليم أمور الدين ومسائل الشرع المبين، فهم أحق وأولى بالتقديم حيث بين النبي صلى الله عليه وسلم قبلة أهل المدينة خاصة، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
فهذه وجوه في معاني الحديث وبيان فوائد حافلة، فخذها تلك عشرة كاملة.
تلخيص المسائل الثلاث من جميع ما ذكر في الفصل.
فتلخص مما بثثناه في هذه الصفحات من شرح الحديث النبوي مسائل: منها: أن قوله صلى الله عليه وسلم: "ما بين المشرق والمغرب قبلة" حديث صحيح رواه الترمذي من حديث أبي هريرة وصححه، والحاكم أبو عبدالله من حديث ابن عمر أو عمر وصححه، وغيرهما من أئمة الحديث، وروي موقوفًا من قول عمر، وعثمان، وعلي، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو، ومحمد ابن الحنفية رضي الله عنهم باختلاف لفظ بعضهم واتفاق المعنى.
منها: أن الحديث سيق لأجل بيان قبلة أهل المدينة خاصة لاعامة البلاد
وفيه: أنه يتحرى لاستقبال الجهة، أو يتحرى في الجهة للاستقبال والفرق مفوض إلى رأي الناظر.
وفيه: أن الشريعة قد وسعت الأمر على العباد في أمر القبلة عند البعد، وكفى الظن والتخمين دون تعمق النظر وتدقيق الفكر.
وفيه: أن أمور الشريعة السمحة باليسر والسعة دون الحرج والكلفة.
وفيه: أنه يكفي الظن في الفروع دون الوصول إلى اليقين.
وفيه: أنه إذا لم يكن الرجل من أهل الاجتهاد يقلد أهل الاجتهاد، وهذا دقيق فتأمله.
وفيه: على طريق المفهوم ودليل الخطاب: التضييق عند مشاهدة البيت الحرام، ولعله يعتبر دليل الخطاب عند وجود القرائن في الباب.
وفيه: أنه ينبغي للعالم أن يخصص أولا أهل بلدته بتعليم أمور الدين ومسائل الشرع المبين، فهم أحق وأولى بالتقديم حيث بين النبي صلى الله عليه وسلم قبلة أهل المدينة خاصة، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
فهذه وجوه في معاني الحديث وبيان فوائد حافلة، فخذها تلك عشرة كاملة.
تلخيص المسائل الثلاث من جميع ما ذكر في الفصل.
فتلخص مما بثثناه في هذه الصفحات من شرح الحديث النبوي مسائل: منها: أن قوله صلى الله عليه وسلم: "ما بين المشرق والمغرب قبلة" حديث صحيح رواه الترمذي من حديث أبي هريرة وصححه، والحاكم أبو عبدالله من حديث ابن عمر أو عمر وصححه، وغيرهما من أئمة الحديث، وروي موقوفًا من قول عمر، وعثمان، وعلي، وابن عباس، وابن عمر، وابن عمرو، ومحمد ابن الحنفية رضي الله عنهم باختلاف لفظ بعضهم واتفاق المعنى.
منها: أن الحديث سيق لأجل بيان قبلة أهل المدينة خاصة لاعامة البلاد