کتاب يسمى كتاب السنة وهو كتاب الزيغ - محمد زاهد الكوثري
کتاب يسمى كتاب السنة وهو كتاب الزيغ
النصوص التي سقناها من كتاب السنة يكفى لمعرفة ما وراء الأكمة ولا أظن بمسلم نشأ نشأة إسلامية أن يميل إلى تصديق مثل تلك الأساطير الوثنية، إلا أن تلبيسات الدعاة غير مأمونة الجانب عند سكوت أهل العلم، فسردت من كتابهم المذكور ما يكفى لفضح دخيلتهم. سورة البقرة: الآية ???.
ولهذين الكتابين ثالث في مجلد ضخم يسميه مؤلفه ابن خزيمة «كتاب التوحيد وهو عند محققى أهل العلم كتاب الشرك، وذلك لما حواه من الآراء الوثنية،، يستدل فيه مؤلفه على إثبات الرجل الله سبحانه بقوله تعالى ألهم أرجل يمشون بها فسبحان قاسم العقول، وهو عين ما احتج به مجسمة طبرستان وبعض أصفهان كما ذكره السكسكي في البرهان في معرفة عقائد أهل «الأديان حيث يقول فيه بعد أن ذكر معتقدهم فى الصورة والشعر القطط والشاب الأمرد وغير ذلك من الفضائح يقولون لعنهم الله -: إذا لم يكن له عين ولا أذن ولا يد ولا رجل فما نعبده بطيخة، ويحتجون بأن الله ذم في القرآن ما ليس له جوارح فقال تعالى ألهم أرجل يمشونَ بِهَا أَمْ لَهُم أَيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها كه اهـ.
وهذا غاية في سوء الفهم وسوء المعتقد لظهور أن الله سبحانه إنما عير عبدة الأصنام الذين يقرون بأن الإنسان لا يعبد إنسانا مثله حيث يعبدون أحط وأدون من الإنسان تصويراً لهذه الشناعة البالغة أبلغ تصوير جمادا هو لا أن المعبود يجب أن يكون ذا جوارح، وهذا ظاهر جدا لا يعتاص فهمه على العامة فضلا الخاصة.
وفيه أشياء من هذا القبيل وكلامه فى الوجه لا يدع له وجها يقابل به أهل العلم، وربما ينزعج ناشره من عدم الالتفات إلى كتابه في صدد النقد، لكن أرى
ولهذين الكتابين ثالث في مجلد ضخم يسميه مؤلفه ابن خزيمة «كتاب التوحيد وهو عند محققى أهل العلم كتاب الشرك، وذلك لما حواه من الآراء الوثنية،، يستدل فيه مؤلفه على إثبات الرجل الله سبحانه بقوله تعالى ألهم أرجل يمشون بها فسبحان قاسم العقول، وهو عين ما احتج به مجسمة طبرستان وبعض أصفهان كما ذكره السكسكي في البرهان في معرفة عقائد أهل «الأديان حيث يقول فيه بعد أن ذكر معتقدهم فى الصورة والشعر القطط والشاب الأمرد وغير ذلك من الفضائح يقولون لعنهم الله -: إذا لم يكن له عين ولا أذن ولا يد ولا رجل فما نعبده بطيخة، ويحتجون بأن الله ذم في القرآن ما ليس له جوارح فقال تعالى ألهم أرجل يمشونَ بِهَا أَمْ لَهُم أَيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها كه اهـ.
وهذا غاية في سوء الفهم وسوء المعتقد لظهور أن الله سبحانه إنما عير عبدة الأصنام الذين يقرون بأن الإنسان لا يعبد إنسانا مثله حيث يعبدون أحط وأدون من الإنسان تصويراً لهذه الشناعة البالغة أبلغ تصوير جمادا هو لا أن المعبود يجب أن يكون ذا جوارح، وهذا ظاهر جدا لا يعتاص فهمه على العامة فضلا الخاصة.
وفيه أشياء من هذا القبيل وكلامه فى الوجه لا يدع له وجها يقابل به أهل العلم، وربما ينزعج ناشره من عدم الالتفات إلى كتابه في صدد النقد، لكن أرى