المشكاة في شرح أحكام الطهارة والصلاة والزكاة - صلاح أبو الحاج
المطلب الرابع: آداب الصلاة وصفتها:
السلاسل فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح، فذكروا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب! فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال رجاء إني سمعت أن الله يقول: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً} (¬1)، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يقل شيئاً) (¬2).
3. الغاسلُ بالماسح؛ لأنَّ الخُفَّ مانعٌ من سرايةِ الحدثِ إلى الرِّجل، وما على الخُفِّ طَهُرَ بالمسح؛ ولأن المسح كالغسل سواء كان على جبيرة أو خف (¬3).
4. القائمُ بالقاعد الذي يركع ويسجد، فعن عائشة - رضي الله عنه -: (كان أبو بكر يصلِّي، وهو قائم بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس يصلون بصلاة أبي بكر والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد) (¬4).
5. المومئُ بالمومئ؛ لاستواء حالهما، ويستثنى من ذلك إذا كان الإمام مضطجعاً، والمؤتم قائماً أو قاعداً؛ لقوة القائم والقاعد على المضطجع؛ لأن القعود مقصود كالقيام، بدليل وجوبه عند القدرة (¬5).
6. المتنفِّلُ بالمفترض، فعن يزيد بن الأسود - رضي الله عنه -، (صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام شاب فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد فدعا بهما فجيء بهما
¬__________
(¬1) النساء: من الآية29.
(¬2) في المستدرك 1: 285، والسنن الصغرى 1: 185، وسنن أبي داود 1: 92، ومسند أحمد 4: 203، وغيرها، وإسناده قوي. ينظر: إعلاء السنن 4: 247.
(¬3) ينظر: شرح الوقاية 154، وفتح باب العناية 1: 285، وغيرها.
(¬4) في صحيح البخاري 1: 243، وصحيح مسلم 1: 301، وصحيح ابن خزيمة 1: 126، وغيرهم.
(¬5) ينظر: فتح باب العناية 1: 286، وغيرها.
3. الغاسلُ بالماسح؛ لأنَّ الخُفَّ مانعٌ من سرايةِ الحدثِ إلى الرِّجل، وما على الخُفِّ طَهُرَ بالمسح؛ ولأن المسح كالغسل سواء كان على جبيرة أو خف (¬3).
4. القائمُ بالقاعد الذي يركع ويسجد، فعن عائشة - رضي الله عنه -: (كان أبو بكر يصلِّي، وهو قائم بصلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس يصلون بصلاة أبي بكر والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد) (¬4).
5. المومئُ بالمومئ؛ لاستواء حالهما، ويستثنى من ذلك إذا كان الإمام مضطجعاً، والمؤتم قائماً أو قاعداً؛ لقوة القائم والقاعد على المضطجع؛ لأن القعود مقصود كالقيام، بدليل وجوبه عند القدرة (¬5).
6. المتنفِّلُ بالمفترض، فعن يزيد بن الأسود - رضي الله عنه -، (صلى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام شاب فلما صلى إذا رجلان لم يصليا في ناحية المسجد فدعا بهما فجيء بهما
¬__________
(¬1) النساء: من الآية29.
(¬2) في المستدرك 1: 285، والسنن الصغرى 1: 185، وسنن أبي داود 1: 92، ومسند أحمد 4: 203، وغيرها، وإسناده قوي. ينظر: إعلاء السنن 4: 247.
(¬3) ينظر: شرح الوقاية 154، وفتح باب العناية 1: 285، وغيرها.
(¬4) في صحيح البخاري 1: 243، وصحيح مسلم 1: 301، وصحيح ابن خزيمة 1: 126، وغيرهم.
(¬5) ينظر: فتح باب العناية 1: 286، وغيرها.