تهذيب مسار الوصول إلى علم أصول الفقه عند الحنفية - صلاح أبو الحاج
القسم الأول: وجوه الوضع أربعة:
أقسام الدَّلالات المتعلَّقة بالنَّظم والمعنى أربعة (¬1):
القسم الأول: وجوه الوضع أربعة:
المبحث الأول
الخاصّ
وهو ما وُضِع لمعنى واحد معلوم على الانفراد، جنساً: كإنسان، أَو نوعاً: كرجل، أَو عيناً: كزيد، أو لفظ وضع لمعنى واحد منفرد عن ملاحظة الأفراد، سواء كانت واحداً حقيقاً كالأعلام الشَّخصية كزيد، أو اعتبارياً كالواحد بالجنس كإنسان، وبالنَّوع كرجل وثلاثة (¬2).
وحكمُ الخاصّ:
تناولُ المخصوص قطعاً بلا احتمال بيان (¬3): أي لا يحتمل البيان؛ لكونه بيِّناً في نفسه (¬4).
¬__________
(¬1) وهذا باعتبار ما يتعلَّق به الأحكام، وإلا فأقسامهما أكثر من ذلك؛ لأنَّه بحرٌ عميقٌ فيه علم التَّوحيد، والقَصص، والأمثال، والحكم، وغير ذلك، واختاروا هذا التَّقسيم؛ لاستغراقه الاعتبارات من أول وضع الواضع إلى آخر فهم السَّامع؛ لأنَّ أداء المعنى باللفظ الخارجي على قانون الوضع يستدعي وضع الواضع، ثم دلالته ـ أي كونه بحيث يفهم منه المعنى ـ، ثم استعماله، ثم فهم المعنى، والمرجع في الحصر الاستقراء، كما في خلاصة الأفكار ص41.
(¬2) ينظر: اللفظ المعقول ص26.
(¬3) ينظر: اللفظ المعقول ص27.
(¬4) ينظر: خلاصة الأفكار ص8.
القسم الأول: وجوه الوضع أربعة:
المبحث الأول
الخاصّ
وهو ما وُضِع لمعنى واحد معلوم على الانفراد، جنساً: كإنسان، أَو نوعاً: كرجل، أَو عيناً: كزيد، أو لفظ وضع لمعنى واحد منفرد عن ملاحظة الأفراد، سواء كانت واحداً حقيقاً كالأعلام الشَّخصية كزيد، أو اعتبارياً كالواحد بالجنس كإنسان، وبالنَّوع كرجل وثلاثة (¬2).
وحكمُ الخاصّ:
تناولُ المخصوص قطعاً بلا احتمال بيان (¬3): أي لا يحتمل البيان؛ لكونه بيِّناً في نفسه (¬4).
¬__________
(¬1) وهذا باعتبار ما يتعلَّق به الأحكام، وإلا فأقسامهما أكثر من ذلك؛ لأنَّه بحرٌ عميقٌ فيه علم التَّوحيد، والقَصص، والأمثال، والحكم، وغير ذلك، واختاروا هذا التَّقسيم؛ لاستغراقه الاعتبارات من أول وضع الواضع إلى آخر فهم السَّامع؛ لأنَّ أداء المعنى باللفظ الخارجي على قانون الوضع يستدعي وضع الواضع، ثم دلالته ـ أي كونه بحيث يفهم منه المعنى ـ، ثم استعماله، ثم فهم المعنى، والمرجع في الحصر الاستقراء، كما في خلاصة الأفكار ص41.
(¬2) ينظر: اللفظ المعقول ص26.
(¬3) ينظر: اللفظ المعقول ص27.
(¬4) ينظر: خلاصة الأفكار ص8.