اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع

حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
البلاغة الصافية في المعاني والبيان والبديع - حسن بن إسماعيل بن حسن بن عبد الرازق الجناجيُ رئيس قسم البلاغة بجامعة الأزهر
الإجابة على تمرينات الكناية
١ - تحديد الكناية على النحو التالي:
(أ) في قول أحمد شوقي
إن الذي ملأ اللغات محاسنا ... جعل الجمال وسره في الضاد
الكناية في "جعل الجمال وسره في الضاد" فهي كناية عن بلاغة اللغة العربية ونوعها: كناية عن صفة.
(ب) الكناية في قول المتنبي: "بمن في كفه قناة" عن الرجل.
وكذلك في قوله: "بمن في كفه خضاب" كناية عن المرأة وكلاهما كناية عن موصوف في معنى واحد، وليس في معنى متعدد.
(جـ) وفي بيت الحطيئة:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
كناية عن الرجل البخيل الذليل.
نوعها: كناية عن الموصوف.
(د) وفي بيت دريد بن الصمة:
فإنك يك عبد الله خلى مكانه ... فما كان وفاقًا ولا طائش اليد
كناية عن الشجاعة والإقدام.
نوعها: كناية عن صفة.
(هـ) وفي بيت ابن نباتة:
ألم أك في يمني يديك جعلتني ... فلا تجعلني بعدها في شمالكا
كناية عن القرب والمحبة.
نوعها: كناية عن صفة.
64
المجلد
العرض
17%
الصفحة
64
(تسللي: 64)