نور التقوى وظلمات المعاصي في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
نَرْزُقُكَ وَالعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ (١)، وقال - ﷿ -: ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِالله وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لله يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٢)، وقال - ﷾ -: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٣)، وقال - ﷾ -: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ
لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٤)، وكان النبي - ﷺ - يدعو بحسن العاقبة فيقول: «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة» (٥).
الثاني والعشرون: الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة للمتقين، قال الله - ﷿ -: ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ (٦).
الثالث والعشرون: التقوى تفرق بين المؤمنين والفجار، قال الله - ﷿ -: ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ
الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾ (٧)، وقال - ﷿ -: ﴿أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ (٨)، وقال - ﷾ -: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ *
_________
(١) سورة طه، الآية: ١٣٢.
(٢) سورة الأعراف، الآية: ١٢٨.
(٣) سورة هود، الآية: ٤٩.
(٤) سورة القصص، الآية: ٨٣.
(٥) أحمد في المسند، ٤/ ١٨١، والطبراني في الكبير، ٢/ ٣٣، برقم ١١٩٦، ١١٩٧، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/ ٧٨: «رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني ثقات».
(٦) سورة النور، الآية: ٥٢.
(٧) سورة ص، الآية: ٢٨.
(٨) سورة الجاثية، الآية: ٢١.
لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٤)، وكان النبي - ﷺ - يدعو بحسن العاقبة فيقول: «اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة» (٥).
الثاني والعشرون: الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة للمتقين، قال الله - ﷿ -: ﴿وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ﴾ (٦).
الثالث والعشرون: التقوى تفرق بين المؤمنين والفجار، قال الله - ﷿ -: ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ
الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾ (٧)، وقال - ﷿ -: ﴿أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ (٨)، وقال - ﷾ -: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ *
_________
(١) سورة طه، الآية: ١٣٢.
(٢) سورة الأعراف، الآية: ١٢٨.
(٣) سورة هود، الآية: ٤٩.
(٤) سورة القصص، الآية: ٨٣.
(٥) أحمد في المسند، ٤/ ١٨١، والطبراني في الكبير، ٢/ ٣٣، برقم ١١٩٦، ١١٩٧، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، ١٠/ ٧٨: «رجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني ثقات».
(٦) سورة النور، الآية: ٥٢.
(٧) سورة ص، الآية: ٢٨.
(٨) سورة الجاثية، الآية: ٢١.
31