بلاد العرب - الحسن بن عبد الله [لُغدة] الأصفهاني
وبه كانت تقوم سوق العرب بالأثيداء (^١)، بعكاظ، وبه كانت أيّام الفجار، وكانوا يطوفون بتلك الصّخرة، (^٢) يحجون اليها ..
وذو المجاز (^٣) ماء من أصل كبكب، وهو لهذيل.
وقال أبو عبد الله الواقدى: عكاظ بين نخلة والطّائف، وذو المجاز خلف عرفة، ومجنّة (^٤) بمرّ الظّهران، وهذه أسواق قريش والعرب، ولم يكن فيها شيء أعظم من عكاظ. ثم جبال مكة وشعابها.
_________
(^١) يا - ز ن
وفي الاصول: الابتداء.
(^٢) كذا في الاصول ولم يسبق لها ذكر، وكذا في (ن). أما في (يا) فهكذا: وكانت هناك صخور يطوفون بها ويحجون إليها.
(^٣) أص: يا - ز
وزاد (يا) في نقله عن (اص): وهو خلف عرفة.
يسمى المجاز - الآن، وهو واد عظيم، يحفّ كبكب من غربيه، ثم يمرّ بعرفات - وفيه مياه، ومزارع على المطر، وسكانه هذيل.
(^٤) اص: يا - ن
وزاد (يا): قال الأصمعي: وكانت مجنة بمرّ الظهران، قرب جبل يقال له الأصفر، وهو بأسفل مكة على قدر بريد منها … ثم قال بعد كلام طويل: وقال الأصمعي: مجنة: جبل لبني الديل خاصة بتهامة بجنب طفيل.
ا هـ. المقصود. ومرّ الظهران: هو وادي فاطمة، من ضواحي مكة.
وذو المجاز (^٣) ماء من أصل كبكب، وهو لهذيل.
وقال أبو عبد الله الواقدى: عكاظ بين نخلة والطّائف، وذو المجاز خلف عرفة، ومجنّة (^٤) بمرّ الظّهران، وهذه أسواق قريش والعرب، ولم يكن فيها شيء أعظم من عكاظ. ثم جبال مكة وشعابها.
_________
(^١) يا - ز ن
وفي الاصول: الابتداء.
(^٢) كذا في الاصول ولم يسبق لها ذكر، وكذا في (ن). أما في (يا) فهكذا: وكانت هناك صخور يطوفون بها ويحجون إليها.
(^٣) أص: يا - ز
وزاد (يا) في نقله عن (اص): وهو خلف عرفة.
يسمى المجاز - الآن، وهو واد عظيم، يحفّ كبكب من غربيه، ثم يمرّ بعرفات - وفيه مياه، ومزارع على المطر، وسكانه هذيل.
(^٤) اص: يا - ن
وزاد (يا): قال الأصمعي: وكانت مجنة بمرّ الظهران، قرب جبل يقال له الأصفر، وهو بأسفل مكة على قدر بريد منها … ثم قال بعد كلام طويل: وقال الأصمعي: مجنة: جبل لبني الديل خاصة بتهامة بجنب طفيل.
ا هـ. المقصود. ومرّ الظهران: هو وادي فاطمة، من ضواحي مكة.
32