كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح - محمد بن إبراهيم بن إسحاق السلمي المُنَاوِي ثم القاهري، الشافعيّ، صدر الدين، أبو المعالي
من الحسان
١١٢٠ - سمعت رسولَ الله - ﷺ - يقول: "ما من مسلم يعود مسلمًا غُدْوَةً إلا صلّى عليه سبعونَ ألف ملَك حتى يُمسي، ولا يعودُه مساءً إلا صلّى عليه سبعونَ ألف ملَك حتى يُصبح، وكان له خريفٌ في الجنة".
قلت: رواه أبو داود وابن ماجه كلاهما في الجنائز والنسائي في الطب موقوفًا على علي، قال أبو داود: وقد أسند هذا عن علي من غير وجه صحيح عن النبي - ﷺ -. (١)
١١٢١ - عادَني النبي - ﷺ - من وجع كان بعينيَّ.
قلت: رواه أبو داود هنا من حديث زيد بن أرقم وسكت عليه هو والمنذري، ورواه الحاكم، وقال: هو صحيح على شرط الشيخين، قال: وله شاهد صحيح من رواية أنس فذكره بإسناده عن أنس قال: عادَ النبي - ﷺ - زيد بن أرقم من رمد كانَ به. (٢)
١١٢٢ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من توضأ فأحسنَ الوضوءَ، وعاد أخاه المسلم محتسبًا بُوعِد من جهنم مسيرةَ ستينَ خريفًا".
_________
(١) أخرجه أبو داود (٣٠٩٨) موقوفًا على علي ﵁ ثم ذكره عنه مرفوعًا. (٣٠٩٩)، والترمذي (٩٦٩)، وابن ماجه (١٤٤٢). ورجاله ثقات ولكن اختلف في وقفه ورفعه وقد تناوله الدارقطني في العلل (٣/ ٢٦١) فرجّح رواية الموقوف وهي رواية شعبة عن الحكم والحديث إسناده صحيح كما قال أبو داود، وصححه الحاكم (١/ ٣٤٩). وقد صححه الشيخ الألباني في الصحيحة (١٣٦٧) وذكر طرقه فراجعه.
(٢) أخرجه أبو داود (٣١٠٢)، والحاكم (١/ ٣٤٢)، أما قول الحاكم: صحيح على شرط = = الشيخين، فليس بدقيق، لأن في الإسناد: يونس بن أبي إسحاق لم يرو له البخاري في الصحيح إنما روى له في "القراءة خلاف الإمام" فهو ليس على شرطه. ثم إن أبا إسحاق السبيعي كان قد اختل بآخره وكل من روى عنه فقد روى عنه في زمن الاختلاط عدا شعبه والثوري وهذا ليس منها كما ترى. ولكن الحديث يتقوّى بشاهد من حديث أنس عند الحاكم (١/ ٣٤٢). انظر صحيح أبي داود (٢٧١٦).
١١٢٠ - سمعت رسولَ الله - ﷺ - يقول: "ما من مسلم يعود مسلمًا غُدْوَةً إلا صلّى عليه سبعونَ ألف ملَك حتى يُمسي، ولا يعودُه مساءً إلا صلّى عليه سبعونَ ألف ملَك حتى يُصبح، وكان له خريفٌ في الجنة".
قلت: رواه أبو داود وابن ماجه كلاهما في الجنائز والنسائي في الطب موقوفًا على علي، قال أبو داود: وقد أسند هذا عن علي من غير وجه صحيح عن النبي - ﷺ -. (١)
١١٢١ - عادَني النبي - ﷺ - من وجع كان بعينيَّ.
قلت: رواه أبو داود هنا من حديث زيد بن أرقم وسكت عليه هو والمنذري، ورواه الحاكم، وقال: هو صحيح على شرط الشيخين، قال: وله شاهد صحيح من رواية أنس فذكره بإسناده عن أنس قال: عادَ النبي - ﷺ - زيد بن أرقم من رمد كانَ به. (٢)
١١٢٢ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: "من توضأ فأحسنَ الوضوءَ، وعاد أخاه المسلم محتسبًا بُوعِد من جهنم مسيرةَ ستينَ خريفًا".
_________
(١) أخرجه أبو داود (٣٠٩٨) موقوفًا على علي ﵁ ثم ذكره عنه مرفوعًا. (٣٠٩٩)، والترمذي (٩٦٩)، وابن ماجه (١٤٤٢). ورجاله ثقات ولكن اختلف في وقفه ورفعه وقد تناوله الدارقطني في العلل (٣/ ٢٦١) فرجّح رواية الموقوف وهي رواية شعبة عن الحكم والحديث إسناده صحيح كما قال أبو داود، وصححه الحاكم (١/ ٣٤٩). وقد صححه الشيخ الألباني في الصحيحة (١٣٦٧) وذكر طرقه فراجعه.
(٢) أخرجه أبو داود (٣١٠٢)، والحاكم (١/ ٣٤٢)، أما قول الحاكم: صحيح على شرط = = الشيخين، فليس بدقيق، لأن في الإسناد: يونس بن أبي إسحاق لم يرو له البخاري في الصحيح إنما روى له في "القراءة خلاف الإمام" فهو ليس على شرطه. ثم إن أبا إسحاق السبيعي كان قد اختل بآخره وكل من روى عنه فقد روى عنه في زمن الاختلاط عدا شعبه والثوري وهذا ليس منها كما ترى. ولكن الحديث يتقوّى بشاهد من حديث أنس عند الحاكم (١/ ٣٤٢). انظر صحيح أبي داود (٢٧١٦).
15