اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المقرر على أبواب المحرر

يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
المقرر على أبواب المحرر - يوسف بن ماجد بن أبي المجد المقدسي الحنبلي
فانْحَرُوا، ثم احْلقُوا" (١).

[١١٩٢] وعن ابن عمر، قال: "حَسْبُكمْ سُنَّةُ رسُول اللَّه، إنْ حُبِسَ أحَدُكُمْ عَنْ الحجِّ طافَ بالبيْتِ وبالصفا وبالمروة، ثمّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيءٍ حَتَّى يَحُجَّ عامًا قابِلًا فيُهْدِي، أَوْ يَصومَ إنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا" (٢). رواهما البخاري.

[١١٩٣] وللترمذي: "مَنْ أحْرَمَ بالحَجِّ والعُمْرَةِ أَجْزأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ وسعْيٌ وَاحِدٌ" (٣).

[١١٩٤] ولأحمدَ، قَالَ: "إنِّي قلَّدْتُ هَدْيِي، ولبَّدْتُ رأْسي، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَحِلَّ مِنْ حجتي، وأحلقَ رأسي" (٤).
قال أبو البركات: "فيه دليل على وجوب الحلق" (٥).
_________
(١) أخرجه البخاري (١٨١١) و(٢٧٣١) و(٢٧٣٢).
(٢) أخرجه البخاري (١٨١٠).
(٣) حديث صحيح: أخرجه الترمذي (٩٤٨)، وابن ماجه (٢٩٧٥)، والبيهقي (٥/ ١٠٧)، والدارقطني (٢/ ٢٥٧) من حديث عبد العزيز بن محمد عن عبيد اللَّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح غريب، وقد رواه غير واحد عن عبيد اللَّه بن عمر ولم يرفعوه، وهو أصح" وعبد العزيز بن محمد هو الدراوردي ثقة، وتابعه على رفعه عبد الرزاق عند الدراقطني (٢/ ٢٥٧) فأخرجه من طريقه عن عبيد اللَّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه قرن بين الجج والعمرة وسعى لهما سعيًا واحدًا وقال: هكذا صنع رسول اللَّه -ﷺ-.
وتابعهما سفيان على رفعه: أخرجه أيضًا الدارقطني (٢/ ٢٥٧) من ط يق سفيان عن عبيد اللَّه به، أن النبي -ﷺ- طاف لقرانه طوافًا واحدًا ولم يحله ذلك. ثم تابعهم على رفعه شريك، أخرجه الدارقطني (٢/ ٢٥٧ - ٢٥٨) عن ابن أبي ليلى عن نافع عن ابن عمر بنحوه مرفوعًا، وسنده ضعيف، لكنه صالح في الشواهد والمتابعات. فلا يشك حديثي في صحة الحديث مرفوعًا.
(٤) أخرجه البخاري (١٥٦٦) و(١٦٩٧) و(١٧٢٥) و(٤٣٩٨) و(٥٩١٦)، ومسلم (١٢٢٩) (١٧٧) عن حفصة. وأخرجه أحمد (٦٠٦٨) عن ابن عمر واللفظ له.
(٥) "المنتقى" لأبي البركات (٢٦١٦).
549
المجلد
العرض
87%
الصفحة
549
(تسللي: 545)